#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

منصة الطعام «أيربن ريتريت» الأولى من نوعها تنطلق من أبوظبي

مأكولات عابرة للقارات في وعاء الثقافة الشعبية

المنصة نقلت تجربة طعام الشارع العالمية الى ابوظبي

حجزٌ مسبق وملابس رسمية وفقاً لتقاليد المطعم الحاصل على نجوم ميشلان، كان ذلك يوماً ما هو التصور المثالي لتناول وجبة استثنائية وإن كانت باهظة بعض الشيء فيكفي أنها إيطالية أو ربما إسبانية، ومن هنا ظهر جيل كامل من الذواقة المحترفين الذين يتابعون باهتمام آراء النقاد والمقالات المتخصصة كمرجع أساسي لاحتياجاتهم في عطلة نهاية الأسبوع إلى أن أحدثت ثورة منصات الطعام المتعددة والمصاحبة أيضا للتطور التكنولوجي تغيراً جذرياً لتلك المفاهيم حول دور المأكولات العابرة للقارات في الثقافة الشعبية.

فرصة

وفي هذا السياق منحت العاصمة أبوظبي جمهور المتسوقين في ياس مول فرصة جدية لتبادل الأدوار مع خبراء ونقاد المأكولات والمطاعم ووصفاتها العالمية لخلق بيئة تفاعلية تعتمد على الوجبات الشعبية المحلية التي يتخصص فيها كل بلد ويكتشفها الزوار والسياح عند زيارتها، ولكن القليل منها ينطلق من داخل الحدود إلى آفاق التذوق الدولي والانتشار العالمي، وتشترك هذه الوجبات عابرة الحدود في أنها سهلة التحضير ولذيذة الطعم وتقبل عليها مختلف الجنسيات. ولم تعد هذه الوجبات تقتصر على المطاعم التي تنتمي إلى البلدان الأصلية وإنما تقدمها مطاعم الجنسيات الأخرى على أساس أنها أضحت وجبات دولية.

مذاقات متعددة من أشهر الوصفات الشعبية

 

دعم

ومن جانب آخر تستعد «أيربن ريتريت» Urban retrEAT التي تعتبر المنصة الأولى من نوعها لتقديم الطعام في أبوظبي ، لفتح أبوابها أمام الجماهير والتي قامت بتأسيسها دانا الشريف التي تمتلك سنوات طويلة من الخبرة في مجال صناعة الطعام في دبي وأبوظبي، لدعم الموهوبين محلياً وتوسيع أعمالهم، واستضافة نخبة من الموهوبين محلياً، مثل: الموسيقيين والفنانين، وتقدم لهم المنصة عرضاً لأعمالهم، وإبراز أدائهم أمام الجمهور وراودتها تلك الفكرة عندما أطلقت للمرة الأولى «كالي تاكوس» الذي يمثل واحداً من مفاهيم المطاعم المتنقلة التي وصلت إلى السوق، كما أنها كانت شغوفة بمجال شاحنات الطعام .

خلق أجواء تفاعلية لثقافة الطعام

 

فنون

يُعد المكان الأول من نوعه ويضم عدداً من بائعي الطعام المحليين من جميع أنحاء الإمارات داخل مساحة استثنائية مليئة بالمرح في ياس مول ويحظى عشاق الطعام بفرصة تجربة عينات الطعام الشهية من شتى بقاع الأرض، في رحلة ملهمة للتعرف على ثقافات الشعوب وفنون الطهي المختلفة حيث تأخذهم من شوارع فنزويلا إلى إحدى الساحات العامة في إيطاليا مروراً بأحد الأزقة الخلفية في دبي، وصولاً إلى إحدى القرى في لبنان. ويضم المكان الجديد المثير للاهتمام اثني عشر بائعاً للطعام يتناوبون العمل كل ثلاثة أشهر. الاثنا عشر بائعاً الأُوَل هم مستر بريسكت، وأوف ذا هوك، وكاسا لاتينا، ومخبز تاوة، وفايرفلاي برغر، وبيدزا، وشيه موي كافيه، ورول-أبس من سكر دوز، وبابل وافلز من سكر دوز، وهيو آرتيزان باستا، وفتة أو سلطة، وكازا دي تشوروز.

اثنا عشر بائعاً للطعام يتناوبون العمل كل ثلاثة أشهر

 

ابتكار

وعبر المنصة تتوالى الابتكارات في التنوع واستحضار مباشر لنوعية أكلات الشوارع حول العالم من فئات متعددة محلية وأجنبية، ويكاد يكون الفارق فيها بين المطاعم الفاخرة ومنافذ بيع أكلات الشوارع يتلاشى مع تفوق الأعداد وتعدد الأصناف المعروضة بالإضافة إلى التكلفة المعقولة، وتتفوق المنصة في نقل تجربة حية للمدن العالمية التي تعج بمنافذ بيع أكلات الشوارع ساعات طويلة لتلبية الطلب المتزايد عليها وبعضها يعاني من الطوابير اليومية التي تنتظر دورها في طلب أكلاتها المفضلة. وفي بعض العواصم يكون الخيار الأول للسياح الزائرين هو تجربة أكلات الشوارع التي تشتهر بها المدن المتفوقة في هذا المجال ومنها مدن عربية.

تعليقات

تعليقات