#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

قراء «البيان» ينتصرون لفكرة إنشاء أكاديمية تحتفي بنتاجاتنا في ميدان الفن السابع

«أوسكار» في عالم العرب..حلم ومطلب يعيدان ألق السينما

وجود أكاديمية عربية لتقييم وتكريم الإنتاج السينمائي العربي، بجائزة سنوية على غرار «البافتا» البريطانية والأوسكار الأميركية، بات بمثابة حلم يدغدغ مشاعر صناع السينما العرب من المحيط إلى الخليج، ليظل هذا المطلب واقفاً عند حدود التنفيذ، رغم وجود دعوات للمضي نحو تأسيس أكاديمية سينمائية عربية، قادرة على الاهتمام بالمنتج العربي، وتسعى إلى تجويده، ليتمكن من مواصلة المنافسة عالمياً، ليبدو أن كافة المحاولات التي شهدتها السنوات الماضية، نحو إنشاء مؤسسات أو مبادرات تعنى بهذا الشأن قد كتب لمعظمها شهادة الوفاة قبل أن تتمكن من رؤية النور، ليظل الأمل معلقاً بمؤسسة الفيلم العربي، التي أطلقت في دبي قبل عامين، خلال دورة مهرجان دبي السينمائي الـ 13، ليرى الجميع فيها تحقيقاً لحلم، طال انتظاره.

فكرة إنشاء أكاديمية عربية تعنى بتكريم الفيلم العربي وصناعه وأبطاله، ومنحه تمثالاً ذهبياً يشبه تمثال «الأوسكار» الأميركي، لقيت تأييداً واسعاً بين قراء «البيان» الذين شاركوا في الاستطلاع الأسبوعي الذي طرحته عبر موقعها الالكتروني ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتأتي النتائج منتصرة للفكرة، بعد أن أيد نحو 53% من المستطلعة آراءهم عبر موقع "البيان" الالكتروني الفكرة، فيما عارضها 47%، لترجح كفة المؤيدين لها عبر موقع تويتر، حيث ذهب 51% منهم ناحية التأييد مقابل 49 % رفضوا، بينما فضل 54% من المشاركين في الاستطلاع على موقع فيسبوك، فكرة إنشاء أكاديمية عربية، ليعارض 46% الفكرة.

فكرة

الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير مؤسسة فن - الفن الإعلامي للأطفال والناشئة، رئيس مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، قالت: «بلا شك ان إنشاء أكاديمية عربية تعنى بتقييم الإنتاج السينمائي العربي وتكريم الأفضل فيه، أمر مهم للغاية، ومن شأنه أن يعمل على تفعيل الإنتاج وتوسيع دائرة الاهتمام بالعمل السينمائي العربي، وذلك لأن الأكاديمية ستفرض معايير معينة يتم بناءً عليها اختيار العمل الجيد، وستزيد من حدة المنافسة بين صناع الأفلام، ما يرفع من مستوى الجودة في صناعة الأفلام، وبتقديري أننا بحاجة ماسة لإنشاء مثل هذه الأكاديمية حالياً، في ظل ما نشهده من تدن في مستوى الإنتاج السينمائي العربي». وأضافت: «أعتقد أن المستوى الذي وصلت إليه بعض إنتاجات السينما العربية، والنجاحات التي حققتها عالمياً، فرض على بعض صناع السينما العربية المضي نحو تبني فكرة إنشاء مؤسسة الفيلم العربي، والتي بدأت بخطوات فعليه نحو تقييم الإنتاج العربي الحالي، ولكن لا تزال المؤسسة بحاجة إلى وقت لتحقيق الغرض الذي أنشأت من أجله».

جواهر بنت عبدالله القاسمي

 

وقالت: «أعتقد أن نتائج الاستطلاع منطقية إلى حد ما، ففي الواقع نحن بحاجة فعلية إلى جائزة عربية، قادرة على منح الفيلم العربي ما يستحقه من تكريم، بحيث لا يظل واقفاً في قائمة الانتظار لتكريمه يوماً ما على منصة الأوسكار العالمية».

 

مستوى آخر

من جهته، اتفق المخرج عبد الله الجنيبي مع نتائج استطلاع «البيان». وقال: «بلا شك أن الجوائز مهمة جداً لتجويد الإنتاج السينمائي العربي، ونقله نحو مستويات جديدة، والمتابع لمسيرة الفيلم العربي في تاريخ الأوسكار الأميركي، يكتشف أنه بالكاد استطاع أن يصل إلى المراحل النهائية، ولكنه لم يتمكن أبداً من الفوز بالجائزة الأرفع عالمياً، ولذلك بتقديري أننا نحتاج كعرب إلى مثل هذه الأكاديمية التي ستعمل على تجويد الإنتاج من جهة، ونقله نحو مستوى آخر من جهة ثانية، وستعيد الاعتبار إلى الفيلم العربي في المحافل الدولية».

عبد الله الجنيبي

 

وتابع: «وجود أكاديمية عربية تهتم بتكريم الإنتاج السينمائي العربي، بلا شك أنها ستلعب دوراً مهماً في توسيع دائرة انتشار الفيلم العربي، كما ستعمل على إخراجه من دائرة العروض المحلية، وسيفعل تواجده في صالات السينما التجارية».

تعليقات

تعليقات