بلدة أشباح تاريخية للبيع مقابل 925 ألف دولار

البلدة التي كانت مسرحاً للتنقيب خالية من روادها | من المصدر

من أكبر منتج للفضة والرصاص إلى مجرد سلعة معروضة للبيع، إنها بلدة سيررو غوردو الكاليفورنية التي كانت بين ستينيات القرن وسبعينياته موطن 4800 شخص، تعج بحياة التنقيب وتثبت يوماً بعد يوم أنها مصدر ربح وخير رغم معدل الجرائم المرتفع الذي بلغ جريمة كل أسبوع.

أشباح

وأفضى ذلك إلى إقفال المنجم وتحولت سيررو غوردو في مطلع القرن العشرين إلى بلدة أشباح معزولة، وبقيت إلى اليوم مهجورةً إلا من بعض السياح المتجولين في المنطقة لالتقاط لمحة من بقايا الغرب الأميركي القديم.

وسيتمكن الشاري اليوم من الحصول مقابل 925 ألف دولار على أكثر من 300 هكتار من الأراضي في وادي أوينز جنوب سييرا نيفادا، إضافة لحقوق التنقيب عن المعادن و22 مبنى يضم وفق الموقع فندقاً ومسكناً لعمال التنقيب وعدداً من المنازل الأخرى.

تنقيب

وكان منقّب يدعى بابلو فلوريس اكتشف وجود الفضة في سيررو غوردو أو «الهضبة السمينة» وبدأ أعمال التنقيب والصهر عام 1865. وأخذ الرجال المسلحون يتوافدون على البلدة بعد أن بنى رجل الأعمال مورتيمر بيلشو مصهراً ضخماً وبدأ بنقل الفضة إلى لوس أنجلوس. وعمّ الاقتتال والنزاعات المسلحة وأدى مع انهيار أسعار الفضة في سبعينيات القرن التاسع عشر واشتعال حريق ضخم في المناجم إلى وقف النشاطات.

عروض

لطالما ظلت بلدة سيررو غوردو طوال العقود القليلة الماضية بيد أفراد عائلة واحدة، لكن سمسار العقارات جيك راسموسون يقول اليوم: «سيسعدنا كثيراً تلقي عروض من أفراد أو مجموعات تواصل الاهتمام بقطعة التاريخ الرائعة تلك. وسيسرنا إيجاد شراة ملتزمين للحفاظ على سلامة سيررو غوردو».

تعليقات

تعليقات