العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ورش مفتوحة ومشغولات يدوية تجذب الزوار

    حرف وتراث وثقافات مختلفة تجمعها القرية العالمية

    صورة

    عند التحدث عن تواصل الحضارات وتجاور أكثر من 75 دولة على أرض القرية العالمية بما تحمله تلك الدول من تاريخ وتراث وطبيعة ومنتجات متفردة تميز كل منها عن الأخرى، تطفو على السطح الحرف والمشغولات اليدوية التي يتقنها أناس يقل عددهم يوماً بعد يوم بعد أن طغت التكنولوجيا والماكينات على عالمنا وصارت منتجاتنا مصنّعة.

    انطلاقاً من حرصها على إعلاء التراث لكل دولة خصصت القرية العالمية في كل جناح ركناً خاصاً بالتراث والحرف اليدوية في ورش مفتوحة أمام الجمهور، ويمنح الزوار هدايا تذكارية مصنوعة أو مكتوبة يدوياً باسمه أو تكمل نفحات تاريخ هذه الدولة وهو الأمر الذي يجعل من زيارة القرية العالمية فرصة للاطلاع على تراث الشعوب وملامح حضارتها.

    صناعة الفخار

    تنتشر صناعة الفخار في أكثر من دولة، منها مصر وسوريا والأردن وغيرها من الدول ونجد صانع الفخار يشكل من الطين على آلة قديمة تدار يدوياً مجموعة من المجسمات التي كانت تستخدم قديماً في الطهي أو حفظ المأكولات والمياه ولها خواص عديدة متغلبة على التغيرات الجوية منها «القلل» التي اشتهرت في شبابيك مصر القديمة الأرابيسك على واجهة المنازل والتي كانت تستخدم في حفظ المياه باردا.

    صناعة الخوص

    لا تقتصر صناعة الخوص أو سعف النخيل على دولة بعينها فهي مهنة يدوية شعبية مهمة، تعود إلى حضارة وادي الرافدين، وشبه الجزيرة العربية، وأماكن أخرى، وازدهرت فيها زراعة النخيل، لذا فقد دخلت في معظم مفردات الإنسان البيئية، بيت السعف، وأقفاص الدواجن، والرطب والتمور، وهي حرفة تناقلها الأجداد، لتسد بعض احتياجاتهم اليومية.

    ويطلق على الشخص الذي يسعف النخل اسم السعاف، وهو الذي يقطع السعف من أطرافه، وقد ثابر عليه بعض العجزة المحتاجين، واشتهرت في صناعته يدوياً النساء، فأنتجن وأفدن، وتسمى صناعة الخوص «بالسعفيات» ويمكن تسميتها باسم «صناعة النخيل» لارتباطها بالنخلة كذلك يصطلح بعض الباحثين على تسميتها بـ«صناعة المنسوجات النباتية»، أما المصادر العربية القديمة فتسمى صناعة الخوص باسم حرفة «الخواصة».

    وتستخدم صناعة الخوص أوراق شجر النخيل «سعفها» مما سهل للإنسان ممارسة هذه الصناعة اليدوية، ويستعمل لصناعة الحصير وسلالة الحمالات الكبيرة والمصافي والمكانس وغيره، ومن الجريد تصنع الأسرة والأقفاص والكراسي، أما الخوص عبارة عن أوراق سعف النخيل تجمع وتصنع باليد بطريقة تجديلة عريضة تضيق أو تتسع باختلاف الإنتاج وتتشابك أوراق الخوص مع بعضها في التجديلة بعد أن تتحول إلى اللون الأبيض نتيجة تعرضها للشمس.

    صناعة السجاد

    بالقرب من منتصف الجناح الأفغاني يجلس شاب يحيك بيدويه السجاد أمام الجمهور، حيث يعتبر السجاد الأفغاني المنسوج يدوياً ذات التاريخ العريق من أفخر أنواع السجاد، وما يميزه عن باقي أنواع السجاد أنه يتناسب مع جميع الأذواق لاحتوائه على عدة ألوان، وله أغراض عديدة كالسجاد المعلق للتزيين والسجاد المنسوج على شكل ستائر وغير ذلك من الأغراض، يصنع السجاد الأفغاني من صوف الغنم، أو صوف الماعز الناعم أو صوف الإبل.

    وتستغرق السجادة الواحدة ذات المقاس 2/3 ما يقارب أربعة أو ستة أشهر، ويختلف ذلك بحسب نوع الغرزة ونوع الصوف ونوع النقش المستخدم في السجادة وغالباً ما يغلب على السجاد الأفغاني الذوق التقليدي، أما عدد الغرز في السجادة فيختلف حسب حجم الغرزة نفسها ونوع النقش المستخدم، وتتراوح أسعار السجاد الأفغاني بين 400 و6000 درهم.

    صناعة الزجاج

    في مدخل الجناح المصري يحصل الأطفال والكبار على مجسمات من الزجاج بأشكال طيور أو حيوانات بشكل جذاب، والأهم من ذلك الاطلاع على طريقة عملها منذ البداية وهو ما يجذب كثيرين لتسجيل خطوات هذه المهنة على هواتفهم واطلاع أبنائهم عليها.

    طباعة Email