خليفة الفقاعي: نخطط لأفلام توعّي الشباب للالتزام بآداب السياقة

«سبق» فريق إماراتي يوجّه رسائل إيجابية

يسعى الشاب الإماراتي خليفة الفقاعي، من خلال «سبق»، وهي المؤسسة التي يديرها، ومهمتها إنتاج مواد رقمية متعددة، تبث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتناول في مواضيعها الفروسية والسيارات والعقارات والرياضات الخطيرة، لإيصال رسائل توعوية هادفة، وتوثيق الأحداث والفعاليات الهامة، ودعم الشباب الإماراتي الموهوب وتطوير قدراته التصويرية.

تولدت فكرة هذا المشروع، الذي يعمل به مع عدد من أصدقائه، في مراحل دراسته الإعدادية، حين أراد أن يوثق علاقته بالخيل، والذي يرتبط به بعلاقة وطيدة، فهو نشأ في أسرة تهوى الخيل والفروسية، إلا أن رغبة والديه بالتركيز على الدراسة خشية أن ينشغل عنها، وتعرضه لبعض الانتقادات من زملائه، حالت بينه وبين الانطلاقة المبكرة للمشروع في ذلك الوقت.

لقاء خليفة الفقاعي بالمغفور له بإذن الله تعالى، خميس مطر بالمزينة، في إحدى المناسبات، أتاحت له فرصة طرح فكرة إنتاج أفلام قصيرة توجه الشباب بلغتهم، أهمية الالتزام بآداب السياقة، وأبدى إعجابه بالفكرة، وأكد دعمه لأفكار الشباب المبدعة والخلاقة، ووجّهه لعرض هذه الفكرة على الجهة المختصة في إدارة المرور، حيث لا يزال هو وأعضاء فريقه عبد الله الرخيمي وإبراهيم الماجد وعيسى الماجد، يخططون لتقديمها بالشكل المناسب، الذي يخدم الثقافة المرورية في المجتمع.

طقس مضطرب

العمل ضمن فريق يهوى تصوير المغامرات ليس أمراً سهلاً، ويذكر الفقاعي أحد المواقف التي واجهت الفريق أثناء تصوير فعالية، في أحد القوارب، في طقس مضطرب، ما أدى إلى اصطدامه بقارب آخر، وبفضل الله لم يتعرض أي من أفراد القاربين بأي أذىً يذكر، تحدي الظروف الصعبة، هو الشغف الذي يرغب بتحقيقه هذا الفريق، الذي يتسع نطاق تصويره من اليابسة إلى البحر والمرتفعات والجبال والأماكن المغلقة.

وفي خطوة جديدة، اعتمد الفقاعي أسلوب (انلايفن)، لتحقيق المتعة، من خلال التركيز على عرض أشياء غريبة لا تراها العين المجردة، إضافة إلى العمل على دراسة لطرح أفكار تساعد المؤسسات والشركات ورواد الأعمال لإيصال رسائلهم بطرق جديدة، ترتكز على الإعلام الجديد.

ويختتم خليفة الفقاعي حديثه بالقول: إن التحديات التي واجهته كثيرة، ولكن بالإرادة والإيمان تخطاها، فخره بما حققه من إنجازات مع فريقه، جعله يخطط لإنتاج فيديوهات تساعد أفراد المجتمع الراغبين بتخطي التحديات والمخاوف، لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

تعليقات

تعليقات