ثقافة الهوس بالنحافة تلاحق ممثلات هوليوود

صورة

تعود ثقافة الهوس بالنحافة في صناعة السينما إلى ما قبل 100 عام، وما زالت الممثلات منذ أيام الراحلة غريتا غاربو في عشرينيات القرن الماضي، وحتى يومنا هذا، يتعرضن للضغوط النفسية بسبب بدانتهن، ولأنهن لا يطبقن المقاييس التي وضعتها هوليوود للنساء النحيفات.

وفي مقابلة أجريت أخيراً، أفادت الممثلة كلوي غرايس مورتز بأنها شعرت بالإهانة في سن الـ15 عندما قال لها ممثل كان يلعب دور البطولة إلى جانبها، إنه لم كان يقترب منها في الحياة العادية بسبب بدانتها.

وتعد مورتز وفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، الأخيرة بين سلسلة من نجمات هوليوود اللاتي بتن على استعداد لسرد تجربتهن، بدءاً من الممثلة جنيفر لورانس وصولاً إلى ايما واتسون، والراحلة كاري فيشر التي كشفت قبل وفاتها عن مطالبات بإنقاص وزنها قبل ظهورها في سلسلة «حرب النجوم».

وهذا التوجه ليس جديداً في قطاع السينما، إذ تشير الخبيرة باميلا هاتشنسون إلى الممثلة الراحلة غريتا غاربو، التي طلب منها لويس بي ماير من «إم جي إم» إنقاص وزنها بعد استقدامها في عام 1925، وكانت قد حققت شهرة كبيرة في أوروبا، قائلاً لها: «نحن في أميركا لا نحب البدينات». وتقول باميلا: إن غاربو عاشت على السبانخ لمدة ثلاثة أسابيع، واتبعت حمية قاسية طوال حياتها المهنية في هوليوود. وهناك الممثلة مولي أوداي التي خضعت لعملية جراحية لخفض وزنها، وكذلك الممثلة الفكاهية كاثرين غرانت التي وجهت أصابع الاتهام في وفاتها إلى استوديو «هال روش» الذي طالبها بإنقاص وزنها.

وفيما يطلب من الممثلين الشباب إنقاص أوزانهم في أدوار محددة، كحال الإصابة بمرض ما، فإن النساء يطلب منهن ذلك بشكل روتيني لمجرد الحصول على الدور، علماً أن معظمهن أصلاً لسن بدينات، وعدد منهن لديه معجبون كثر على الرغم من تجاوزهن مقاييس هوليوود للنحافة، مثل كريستينا هندريكس وصوفيا فيرغارا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات