احتفل بيوم زايد الإنساني وكرّم «البيان» و«دبي للإعلام»

مركز راشد يستبدل «المعاقين» بـ «أصحاب الهمم»

فرقة نجوم راشد قدمت خلال الأمسية لوحات تراثية | من المصدر

تحولت أمسية مركز راشد لأصحاب الهمم الرمضانية التي أقامها، أول من أمس، في قاعة الجوهرة بفندق السلام بدبي، إلى ساحة نقاش مفتوحة أمام الجميع.

حيث شكلت الأمسية التي احتفى بها المركز بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، فرصة لتناول الجوانب الإنسانية التي تميز بها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما تميزت به أياديه البيضاء من خير، وصل إلى أقاصي الأرض، ليظل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أيقونة خاصة في العطاء والخير.

بصمات

المداخلات في الأمسية التي حضرها الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لأصحاب الهمم، ومريم عثمان، الرئيس التنفيذي للمركز، وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية والإعلاميين، جاءت بعد الإعلان عن تغيير اسم المركز ليصبح «مركز راشد لأصحاب الهمم» تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن تغيير مسمى الأشخاص «ذوي الإعاقة» إلى «أصحاب الهمم».

وتركزت معظمها على طبيعة العمل الإنساني والبصمات التي تركها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في هذا الجانب، كما تطرقت المداخلات التي شاركت فيها الشيخة هند بنت عبدالعزيز القاسمي رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال، ود. موزة عبيد غُباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي.

ووداد بوحميد، نائبة رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، إلى طبيعة الخدمات المقدمة في الدولة إلى أصحاب الهمم، وحرص الدولة على احترام حقوق الإنسان، والتشريعات والقوانين التي أصدرتها بهدف الدفاع عن كرامة الإنسان والعمال والفئات الأقل حظاً والأكثر ضعفاً.

خطوة

وفي كلمتها قالت مريم عثمان، الرئيس التنفيذي للمركز: «تحول يوم زايد للعمل الإنساني إلى مناسبة سنوية تجمعنا تحت ظلال الخير والمحبة، في الشهر الفضيل، حيث نستذكر في هذه الأمسية الوالد المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونعاين آثاره وبصماته التي لا تزال ماثلة للعيان في كافة أصقاع الأرض، لنتعلم منه كيف يكون العطاء وكيف يصنع الخير.

في هذه الليلة تمتد الأيادي البيضاء لتصافح قلوب أصحاب الهمم، الذين لأجلهم قمنا بتغيير اسم المركز ليتحول إلى مركز راشد لأصحاب الهمم، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي خطوة ومبادرة حضارية وتشريعية لافتة، تسبق عصرها، بل تتقدم على كل القوانين والمواثيق والأعراف الأممية التي تصون حقوق هذه الفئة وتدافع عن مكتسباتها وتحفظ لها كرامتها».

وعبرت مريم عن فخرها بالتسمية الجديدة للمركز، وقالت: إنها «تبعث الهمم العالية في نفوس طلبة المركز، ومجلس إدارته وكل العاملين فيه، وسنعمل على توظيف هذه التسمية لتنعكس إنجازات وبصمات لا تُمحى ولا تُنسى».

تكريم

شهدت الأمسية قيام الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، يرافقه سلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، ومحمد عبد الجليل مُصبّح، بتكريم داعمي المركز وشركائه، والمؤسسات الإعلامية، على رأسها صحيفة البيان وتسلم التكريم الزميلة ليلى بن هدنة، وكرم أيضاً مؤسسة دبي للإعلام، إلى جانب القيادة العامة لشرطة دبي، وبلدية دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، وهيئة الطرق والمواصلات وهيئة الهلال الأحمر بدبي، وغيرها.

توقيع وشكر

على هامش الأمسية تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة فاصلة الإعلامية، لإطلاق مجلة «فاصلة إنسانية» الإلكترونية، لتعزيز دور المركز التوعوي في خدمة أصحاب الهمم، كما شهدت تقديم الإعلامي أحمد الغفلي ممثلاً عن لفيف من أصحاب الهمم، برفع برقية شكر وعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يشكره فيها على ما يقدمه من دعم خاص إلى أصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات