الحزامي يؤلّف بين الكلمة والصورة في خطبة الجمعة

صورة

«فسحة لتخفيف ضغوطات الحياة وتفريغ الأفكار والمشاعر» هذا هو معنى الفن بالنسبة لليمني سالم الحزامي، الذي رغم وجود 35 عاماً تفصله عن دراسته للفن وعمله في مجال آخر مختلف، فلا يزال يمارس شغفه بحب ليجعل كل ما يحيط حوله بصمة على إبداعاته الفنية.

يستمد الحزامي أفكاره من حياته اليومية بين المنزل والعمل، إضافة إلى سفراته وزياراته للمعرض الفنية العديدة. وبالنسبة له، فإن الفن غير مرتبط بمادة معينة فهو يرسم على الورق والجدران والتراب والقماش مستخدماً مختلف الألوان مثل المائية والزيتية والأكريليك، بينما يجد في الفن الثلاثي الأبعاد متعة خاصة من خلال هذا الفن، يتمكّن الناظر من رؤية بعد آخر للمادة المرسومة، ما يتطلب دقة عالية في إبراز عمق الأبعاد.

رسالة

الحزامي يستخدم الفن لنقل رسالة هادفة تعكس موهبته لتحويل موضوعات خطبة الجمعة التي قد يرتبط محورها بمناسبات معينة إلى رسومات مبسطة.

تحبيب الأطفال بحضور صلاة الجمعة مع أسرهم من خلال رسومات تحاكي سماحة الدين الإسلامي وتنسجم مع الرسالة التي يوجهها الخطيب بخطبته للجمهور وتحديداً الصغار منهم، هو ما دفع الحزامي لابتكار هذه الأعمال التي تعتبر في الآن ذاته مادة تعليمية.

ففي مساء كل الخميس، يتابع الحزامي موضوع خطبة الجمعة من موقع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ثم يبدأ بتجهيز لوحة تعكس الموضوع.

«الصورة أكثر تعبيراً من الكلمة وهذا ما لاحظته من خلال التفاعل الذي تحظى به أعمالي على موقع «الإنستغرام»، فبعض المتابعين أصبح يتوق لمعرفة مضمون خطبة الجمعة من خلال الدلالات التي توجدها الرسومات المستقاة من حياتنا اليومية»، بهذه الكلمات وصف الحزامي ما يميز فكرته عن باقي الأفكار الفنية، فهو يسخر شغفه لما ينفع المجتمع ويسعى لإثراء الرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحتوى أصلي يجسر المسافات بينه وبين الجمهور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات