مصداقية الإعلام التقليدي أعلى من الإعلام الجديد

نجومية مشاهير «التواصل» في مجلس رمضاني

مهيرة عبد العزيز وفيصل البصري ومحمد هلال وإسراء الهاجري وحمد قلم خلال الجلسة - تصوير: غلام كاركر

مع تنامي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي عربياً، صارت النجومية في متناول الجميع، ليكون لميادين «التواصل الاجتماعي» مشاهيرها، الذين تحولوا إلى وجوه إعلامية وإعلانية في الوقت نفسه، مستفيدين من أرتال المتابعين الذين يلاحقون كل ما ينشرونه على حساباتهم المختلفة على منصات التواصل، ما فتح أعين أصحاب المهن والعلامات التجارية عليهم، ليستفيدوا من تأثيرهم على المجتمع في ترويج منتجاتهم المختلفة.

نجومية مشاهير التواصل الاجتماعي كانت، أول من أمس، على المحك في جلسة نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في مجلسه الرمضاني في مسرح المجاز بالشارقة، حملت عنوان «مشاهير التواصل الاجتماعي نجومية تتطلب أهدافاً»، شارك فيها كل من مهيرة عبد العزيز، إعلامية في قناة العربية، ورجل الأعمال محمد هلال.

والنشطاء على منصات التواصل فيصل البصري وإسراء الهاجري، وحضرها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، فيما أدار الحوار الناشط حمد قلم، ليسود بينهم اتفاق عام على أن الإعلام الجديد استطاع جزئياً سحب البساط من تحت أقدام الإعلام التقليدي.

مؤكدين على ضرورة محافظة المشاهير على خصوصيتهم وعدم تقديمها على منصات التواصل الاجتماعي إلى جانب مراعاة التعامل مع القواعد العامة لشبكات التواصل الاجتماعي، وأشاروا إلى أن غالبية المعلنين يدركون أهمية هذه المنصات وقدرتها على تسويق المنتجات.

مصداقية عالية

خلال السنوات الأخيرة تمكنت وسائل التواصل من إيجاد موطئ قدم لها في ساحات الإعلام، واستطاعت أن تسحب ولو جزئياً البساط من تحت أقدام الإعلام التقليدي، لقدرتها على الوصول بشكل أسرع إلى المتلقي.

وفي ذلك، قالت مهيرة عبد العزيز: «برغم ذلك يبقى للإعلام التقليدي أهميته ومكانته، خاصة وأنه يتمتع بمستوى مصداقية أعلى من الإعلام الجديد، لأن مؤسسات الإعلام التقليدي، تعمل على توخي الدقة قبل تقديم أي معلومة للجمهور، على عكس الإعلام الجديد». وبينت أن ما يميز الإعلام التقليدي هو وجود فريق عمل متكامل، بينما تكون هوامش الحرية أعلى في وسائل التواصل الاجتماعي. وأبدت تأييدها لاستخدام رواد التواصل الاجتماعي أسماءهم وتوظيف شهرتهم في الإعلانات، معتبرة ذلك «مصدر رزق آخر».

و فضل فيصل البصري في مداخلته التفريق بين مصطلحي «مشاهير» و«مؤثرين» في ميادين التواصل الاجتماعي، وقال: «أعتقد أن التأثير هو الأهم، كونه يشكل قيمة إيجابية».

أما فيما يتعلق بالمصداقية، فشدد على أن الإعلام الجديد أثبت مصداقية عالية مقارنة مع التقليدي، الذي عادة ما يكون موجهاً، بينما في الإعلام الجديد فهامش الحرية عادة يكون أعلى. وأشار إلى أهمية الإعلانات التي يقدمها مشاهير التواصل الاجتماعي، مبدياً اعتراضه على بعضها.

طرق التسويق

أما محمد هلال، فركز حديثه على طبيعة العلاقة المتبادلة بين مشاهير التواصل الاجتماعي والعلامات التجارية، قائلاً: «أحدثت وسائل التواصل خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في سياسات الإعلان، وطرق التسويق وتوجيه الجمهور نحو منتجات معينة، بفضل مشاهير التواصل الذين استفادت منهم العلامات التجارية ».

إسراء الهاجري، أكدت أن اختيارها لمجال الأزياء جاء بسبب اهتمامها به، وقالت: «حالياً لا أعد نفسي «فاشونيستا» بسبب توسع اهتماماتي على مواقع التواصل الاجتماعي»، وأشارت إلى أن الجمهور يبالغ في تقدير أسعار الإعلانات التي يحصل عليها مشاهير التواصل الاجتماعي.

تعليقات

تعليقات