القرية العالمية تنشر روح العطاء بين طلبة المدارس

■ «صندوق السعادة» رسّخ ثقافة الخير لدى طلبة المدارس | من المصدر

اختتمت القرية العالمية، مبادرة متميزة أطلقتها بمناسبة شهر رمضان الفضيل تحت عنوان «صندوق السعادة»، كجزء من فعاليات وأنشطة حملة «عام الخير» في الإمارات، وقد شارك في الحملة أكثر من 1000 طالب في 20 مدرسة حول الدولة.

وتأتي هذه المبادرة بهدف تشجيع روح العطاء وترسيخ ثقافة الخير وقيم التسامح التي قامت عليها رؤية الدولة ولنشر السعادة والسرور في المجتمع، وتضمنت المساهمة توزيع القرية العالمية أكثر من 1000 «صندوق سعادة» على الطلبة حتى يقوموا بدورهم بإهدائة إلى المحتاجين. وقد احتوى الصندوق على الاحتياجات الأساسية من وجبات خفيفة وعبوات مياه معدنية وتمر ومستلزمات العناية الشخصية والعطور وبطاقات تعبئة الرصيد لرسم الابتسامة على وجوه المحتاجين في شهر الرحمة.

وقال أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: «نحن حريصون دائماً على نشر السعادة وروح المحبة في مجتمعنا، وقد سعدنا بما شهدناه من تفاعل وإقبال كبير من الطلاب للمشاركة في هذه المبادرة خلال شهر رمضان الفضيل.

وهدفنا من خلال مبادرة»صندوق السعادة«إلى غرس قيم الكرم في الطلاب وتعليمهم مبادئ العطاء واختيار الأشخاص الذين هم بحاجة ومعرفة الطريقة الملائمة لإهدائهم. إنّ الطلاب يمتلكون إمكانات هائلة ورغبة كبيرة في العطاء، ولذا فقد رغبنا عبر هذه المبادرة منحهم فرصة المشاركة بفعالية في نشر الإبتسامة في المجتمع»

وتعليقاً على المبادرة، قال نافيد إقبال، مدير مدرسة الإبداع العلمي الدولية في دبي: ترسيخاً لروح العطاء في عام الخير، أطلقت القرية العالمية مبادرة»صندوق السعادة«التي تحمل دلالات سامية تصبو إلى نشر قيم التسامح والتعاطف خاصة بين الصغار والشباب. وقد انطوت المبادرة على قيام الطلاب بتقديم هدية الإفطار إلى المحتاجين الذين سيستفيدون بما يقدمه»صندوق السعادة«.

وأبدى الطالب مصطفى مراد من الصف الرابع في مدرسة الإبداع العلمي الدولية سعادته بالمشاركة في فعالية «صندوق السعادة» وقال: «لقد كنت متحمساً جداً للمشاركة فيها، فقد عرفت منذ البداية الشخص الذي أود أن أقوم بإهدائه وهو السيد عمر، موظف الأمن المفضل لدي في المدرسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات