فرصة نادرة لاكتساب قيم تؤهلهم لخوض الحياة بثقة

رمضان.. استثمار مستقبلي للصغار

صورة

يعد رمضان بروحانيته وخصوصيته التي تميزه عن غيره، وقتاً مميزاً من العام، يمكن من خلاله تعزيز مهارات حياتية عدة لدى الأطفال، ما يساعدهم على اكتساب قيم جديدة، وسلوكيات اجتماعية تؤهلهم لخوض الحياة بثقة وقوة.

«البيان» تواصلت مع روان عطية ودانا بارطو، مدربتي حياة، ومؤسستي مشروع «أنا أستطيع لتطوير الذات للأطفال»، لتؤكدا أن الصيام عبادة روحية وجسدية لها فوائد عدة للأطفال تنعكس على حياتهم بشكل إيجابي، ليكون هذا الشهر المبارك استثماراً لمستقبلهم.

وذكرت روان عطية أنه يمكن الاستفادة من شهر رمضان بأفضل طريقة ممكنة، لافتة إلى أنه يعد فرصة نادرة لاكتساب عادات ومهارات جديدة وقالت:

يفتح رمضان آفاق التفكير لدى الأطفال، وعلينا كأولياء أمور الإجابة عن جميع تساؤلاتهم بعد تفكير عميق، ليفهموا الحكمة من الصوم، كما يجب مساعدتهم في وضع أهداف محددة قابلة للتطبيق، كتقديم المساعدة لجهة معينة أو أفراد محتاجين بمبلغ بسيط، ما يعزز في دواخلهم قيمة العطاء.

قوة داخلية

وتحدثت دانا بارطو عن ضرورة استثمار رمضان في تكليف الأطفال بمهام معينة، وشغل أوقات فراغهم بأمور مفيدة بعيداً عن مشاهدة التلفاز أو الألعاب الإلكترونية، وقالت: يمكننا كأهالي منح الفرصة للأطفال ليفكروا بمبادرات إنسانية بسيطة، ما يفتح عقولهم على الإبداع.

كما يعد هذا الشهر أفضل وقت لاختبار قدراتهم على الصبر والتحمل، ولفت نظرهم لذلك، ليكتشفوا مدى قوتهم الداخلية، ما يساعدهم على تحقيق إنجازات أكبر.

وأشارت دانا إلى ضرورة تعزيز الجانب الروحاني لدى الأطفال في رمضان، مؤكدة أن التعاطف من أهم المهارات التي يجب تعزيزها في نفوسهم، ما يدفعهم لدعم مجتمعاتهم من خلال أعمال الخير وتقديم المساعدة للمحتاجين على قدر استطاعتهم.

سعادة

واتفقت روان ودانا على ضرورة أن يعبر الأهالي لأطفالهم عن سعادتهم بقدوم رمضان، من خلال توفير أجواء روحانية خاصة، وتحبيبهم الصيام، وتشجيعهم عليه، والحديث عن أهمية هذا الشهر وقيمته الدينية والمعنوية، بحيث يعرف الطفل أن الصيام عبادة لله، وأنه ركن من أركان الإسلام، ولن يتم إسلامه إلا بتمام هذه الأركان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات