المسلسل يواجه تهمة الإغراء

سهام نقد «التواصل الاجتماعي» تنصب على «حرباية»

Ⅶ هيفاء وهبي في أحد مشاهد «حرباية» | البيان

مع تقديمها لشخصية «عسلية»، بدت هيفاء وهبي كأنها اعتادت ارتداء عباءة الفتاة الشعبية في الدراما المصرية، فهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها هذا الدور، فقبله لعبت دور «بيسه» في فيلم «دكان شحاته» و«روح» في فيلم «حلاوة روح» و«نوسة» في «كلام على ورق»، ليبقى هناك خط تواصل بين كافة شخصياتها على الرغم من اختلاف الأدوار والمسميات، لتأتي معظم هذه الأدوار مفصلة تماماً على مقاس هيفاء.

ورغم أن «حرباية» لا يزال في بداية طريقه على القنوات الفضائية ومن بينها «النهار» و«النهار دراما».

إلا أن حلقاته الأولى لم تنجُ من تهمة مشاهد «الإغراء»، التي على إثرها أمطر رواد ميادين التواصل الاجتماعي، مخرجة المسلسل مريم الأحمدي، بسهام نقدهم، متهمين إياها بتضمين الحلقات الأولى لقطات لا تتناسب أبداً مع طبيعة الشهر الفضيل، من خلال تركيزها على جسدي هيفاء ودينا بشكل مثير، لتعيد إلى الذاكرة الطريقة التي تتعامل بها المخرجة إيناس الدغيدي في تصوير أعمالها التي ترتكز أساساً على مشاهد «الإغراء».

أزمة رقابة

طريق «حرباية» منذ بدايته معبد بالأزمات، ومعه بدت هيفاء وهبي معتادة على هذا النمط، فبعد تخطيه لأزمة الرقابة على المصنفات الفنية التي أجازت النص «بصعوبة»، واجه العمل أزمة تلف بعض مشاهده المصورة، ليوضع العمل كله في خانة التهديد بالخروج من السباق الرمضاني.

وللتغلب على ذلك أجبرت هيفاء على إعادة تصوير مشاهد كاملة منه، ليكون ذلك بمثابة فتيل الخلاف بينها وبين المخرجة مريم الأحمدي. تهمة الإغراء سبق وأن لاحقت المسلسل قبيل انطلاق السباق الرمضاني، بمجرد بدء عرض «برومو» المسلسل، فرغم عدم تجاوز مدته الدقيقة الواحدة.

إلا أنه احتوى على لقطات تكشف عن وجود مشاهد رقص لهيفاء، ومشاهد عنف، ما دعا البعض إلى تصنيفه تحت خانة «غير صالح للعرض في رمضان»، مطلقين في الوقت ذاته دعوات لمقاطعة العمل ومنع عرضه، تلك التهمة كانت كفيلة بأن تخرج هيفاء عن صمتها لتطالب الجميع بـ«التزام الحياء» وعدم المساهمة في نشر هذه الأخبار.

ترويج

ومع بدء عجلة عرض المسلسل، أطلقت هيفاء وهبي العنان لنفسها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي استغلتها للترويج لعملها، من خلال طرحها لمجموعة أسئلة على متابعيها حول دور «عسلية» وشخصيتها وإطلالتها، وتوقعاتهم حيال ما ستقوم به لاحقاً، وآرائهم في «عسلية»، خاصة وأن هيفاء وهبي لم تكتف في هذا العمل بدور «الفتاة الشعبية».

وإنما ذهبت إلى حدود ارتداء قناع «الخادمة» التي تعيش في حي شعبي، وتعمل في بيت عائلة ثرية. «عسلية» تمر في ظروف صعبة تساهم في تشكيل شخصيتها، لتحولها مع مرور الوقت إلى «حرباية» قادرة على التلون والتشكل مع ظروفها المحيطة لتحقق مكاسبها وأهدافها.

ثناء

ردود أفعال جيدة تلقاها المسلسل في حلقاته الأولى، أثنت على أداء هيفاء فيه وقدرتها على تقمص دور الفتاة الشعبية ذات الشخصية القوية، والثناء طال أيضاً الفنان الأردني منذر رياحنة الذي أجاد لعب شخصية «البلطجي» في المسلسل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات