غيبسون مرشح لإدارة «الفرقة الانتحارية 2»

يبدو أن الانتقادات السلبية التي حصدها فيلم الفرقة الانتحارية (Suicide Squad) للمخرج ديفيد آير، لم تقف حجر عثرة في وجه شركة وارنر بروس المنتجة له، والتي تمضي حالياً في طريقها نحو إنتاج جزء ثان من الفيلم، متكئة في ذلك على حجم الأموال التي جمعها الفيلم خلال عرضه العام الماضي، والتي تجاوزت 745 مليون دولار، مكنته من تسلق سلالم شباك التذاكر العالمي وصولاً إلى قمته.

وفي الوقت الذي تتجه فيها الأنظار إلى طبيعة القصة التي تود الشركة المنتجة استعراضها في الجزء الثاني الذي لم يحدد بعد موعداً لعرضه، فوجئ الجميع بترشيح المخرج والممثل ميل غيبسون لتولي دفة إخراج «الفرقة الانتحارية 2»، ما أثار شهية المواقع المتخصصة للبحث عن أسباب هذا الترشيح، لا سيما وأن الخبر قد أطل برأسه، قبيل انطلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار والذي يقام 26 فبراير الجاري، حيث ينافس غيبسون فيه على جائزة أفضل مخرج، وكذلك أفضل فيلم، من خلال عمله الأخير «هاكسو ريدج».

مفاوضات

غيبسون بطل فيلم بيرف هارت، الذي لا يميل ناحية الأفلام المقتبسة من مجلات الكوميكس، لم يؤكد بعد موافقته على تولي الفيلم، حيث لا تزال المفاوضات في بداياتها، وهو ما رأت فيه مجلة هوليوود ريبورتر بمثابة وصلة «غزل» بين وارنر بروس المنتجة للفيلم وغيبسون العائد إلى أحضان هوليوود بعد مرحلة «سبات» طويلة، اضطر إليها بعد اطلاقه مرات عديدة لتصريحات الصقت به تهمة «معاداة السامية».

وأشارت المجلة إلى أنه رغم حرص وارنر بروس، على توقيع اتفاق مع غيبسون، الا أنها لا تزال في اطار البحث عن أسماء أخرى قد تكون خلفاً لديفيد آير المشغول حالياً بالتحضير لفيلم (Gotham City Sirens)، مرشحة في هذا الاطار اسم المخرج دانييل ايسبينوسا، صاحب فيلم (Child 44) (2015).

خبرة وتمثيل

خبرته العالية في التعامل مع الأفلام ذات الميزانيات المنخفضة، كان أحد الأسباب التي اتكأ عليها موقع «سينما بلند» في تحليله لأسباب اختيار وارنر بروس للمخرج غيبسون، حيث قال الموقع في تقرير له: ان «ديفيد آير احتاج إلى 175 مليون دولار لتقديم فيلمه الفرقة الانتحارية، في حين أن غيبسون اكتفى فقط بـ 40 مليون دولار لانتاج الفيلم الحربي هاكسو ريدج، وهذا دليل على معرفة غيبسون بكيفية الاستفادة من المبالغ التي تمنح له لاخراج الفيلم»، وذكر الموقع أن غيبسون من أكثر المخرجين قدرة على منح «دي سي» «البرستيج» الذي تتطلع إليه في أفلامها، حيث تعودت «دي سي» على العمل في أفلامها وفق منطق «المخرج» على عكس منافستها مارفيل التي اعتادت العمل وفق منطق المنتج.

وأكد الموقع أن غيبسون وقبل كل شيء «ممثل»، وبالتالي فهو يدرك جيداً عندما يجلس على كرسي الاخراج كيفية تحريك الممثلين وتوجيههم، معتمداً في ذلك على خبرته العالية في هذا المجال، والتي مكنته من تقديم مجموعة كبيرة من الأفلام الناجحة.

ملامح

لا ملامح واضحة بعد بشأن طبيعة أحداث «الفرقة الانتحارية 2»، ولا حتى قائمة أبطاله، ولكن التوقعات تشير إلى أنها ستبدأ من حيث انتهى الجزء الأول، حول مجموعة من السجناء المسجلين تحت بند «الخطر» والذين توظفهم الحكومة للقيام بأعمال خطيرة مقابل التخفيف من أحكامهم، وكان الممثل ويل سميث قد لعب بطولة الفيلم إلى جانب مارغوت روبي وجاريد ليتو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات