الطريق إلى السينما والدراما وتقديم البرامج

مسابقات الجمال باب الشهرة الخلفي

صورة

ما إن تشترك إحداهن في واحدة من مسابقات ملكات الجمال، حتى تنفتح أمامها أبواب الشهرة وتسلط عليها الأضواء، وتدخل بسلاسة إلى عالم الفن والإعلام. بعضهن يمتلكن الموهبة التي جعلتهن في مصاف النجمات، وبعضهن الآخر لم يضعن بصمة تذكر، لذا يكون هذا السؤال منطقياً: هل الجمال وحده يكفي لتحقيق النجومية؟

محط الأنظار

تعد جورجينا رزق من أكثر ملكات الجمال شهرة، وقد لاحقتها السينما حتى وافقت على المشاركة في عدة أعمال منها «غيتار الحب» مع صباح وعمر خورشيد، و«باي باي ياحلوة» و«الملكة وأنا» مع محرم فؤاد. كما قدمت مسرحية «سنقف سنقف»، وبعدها أعلنت اعتزالها التمثيل نهائياً.. تقول جورجينا رزق: هناك الكثير من ملكات الجمال اللاتي حققن إنجازات كثيرة.

ولكن ربما بسبب حصولي على لقب «ملكة جمال الكون» بقيت محطّ أنظار المصوّرين وكاميراتهم حتى اليوم، لأنه حتى الآن ومنذ عام 1971 لم تنل عربية غيري اللقب الذي كان له الفضل الأكبر في شهرتي. وتضيف: لقد ابتعدت منذ فترة طويلة عن عالم السينما والأضواء، ولا أفكر في الرجوع إليها مرة أخرى، لذلك فإن فكرة عمل درامي يحكي قصة حياتي أمر مستحيل.

العقل قبل العين

بينما تؤكد الإعلامية نبيلة عواد أنها انتهت من دراسة الصحافة ثم اشتركت في مسابقة ملكة جمال لبنان، مشيرةً إلى أن حصولها على لقب الوصيفة الثانية، لم يفِدها على المستوى المهني، مثلما فعل مع أخريات وفتح أمامهن أبواب الفن أو الإعلام الترفيهي.

تقول عواد: الجمال هو مفتاح وجواز سفر لدخول مجال الإعلام، ولكن مع الوقت إذا لم يكن لدى المذيعة الثقافة الكافية فلن تستمر طويلاً فالثقافة هي أهم شيء، فالمظهر يجذبك في البداية ويجعلك تتابع المذيعة، ولكن مع الوقت، ينتهي ذلك الإعجاب، وتبدأ البحث عما يجذب تفكيرك لا عينيك.

المصادفة السعيدة

أما الفنانة داليا البحيري فأكدت أنها لم تتوقع يوماً حصولها على لقب «ملكة جمال مصر»، ولا حتى دخولها إلى عالم الفن والإعلام، فالمصادفة لعبت دوراً في حياتها، حيث بدأت حياتها بالعمل مرشدة سياحية، وفي أثناء حضورها «أوبرا عايدة» فوجئت بالقديرة سناء منصور تمسك يدها وتطلب منها العمل مذيعة.

وفي أغنية الفنان علي الحجار «تجيش نعيش» تم اختيارها موديل، حيث كانت كلمات الأغنية تتناسب مع شكلها، وبعدها عملت مع المخرج رأفت الميهي وتعلمت منه، وهو ـ كما وصفته ـ مدرسة كبيرة، مشيرةً إلى أن الجمال وحده لا يكفي للاستمرار فالموهبة تأتي في المقام الأول.

ثقافة تدعم الجمال

الفنانة نادين نجيم لم تعتمد على كونها فتاة جميلة، بل عملت على تنمية الجانب الثقافي والإبداعي بداخلها، خاصة أن ملكة الجمال من المفترض أن تتمتع بقدر كبير من الثقافة والوعي، مشيرةً إلى أنها كانت تعشق التمثيل، واكتشفها الكاتب شكري أنيس فاجوري، لتبدأ مشوارها في عالم الفن وتثبت قدارتها، والجمال ـ على حد قولها - قد يكون مفتاحاً للكثير من الأبواب، ولكن الموهبة هي التي تضفي على الجمال ألقاً وتثبت أقدام صاحبته على الطريق.

المخزون الثقافي

بينما تقول ألين وطفة: الجمال هو مفتاح الدخول إلى مجال الإعلام، ولكن مع الوقت إذا لم يكن لدي الثقافة الكافية فلن أستمر طويلاً، قد يستمر المشاهد في متابعة المذيعة الجميلة حلقة أو حلقتين كحد أقصى. وتضيف: أساس نجاح الإعلامية يعتمد على المخزون الثقافي وتطوير أدائها بصورة مستمرة، وتحليها بالابتسامة واعتمادها العفوية والبعد عن التصنع والمحافظة على التقدم في عملها، لتعطي أكثر ولتبقى إطلالتها جذابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات