00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«السلطان والشاه» و«شجرة الدر» و«حرملك آغا» مسلسلات على النسق ذاته

حمى «حريم السلطان» التركي تصيب الدراما العربية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد أن طوى مسلسل «حريم السلطان» صفحاته، يبدو أن عدوى المسلسل التركي قد انتقلت إلى الدراما العربية، التي أصيبت بحمى البحث عن قصص تمتلك جذوراً تاريخية مرتبطة بحكم السلاطين، ليكون ثمار ذلك، مسلسلات بعضها نجح في التحرر من أوراق النصوص، فيما ظل بعضها الآخر، حبيس أدراج شركات الانتاج بانتظار الانتهاء من المفاوضات مع مخرجين وأبطال، لديهم القدرة على تجسيد شخصيات تاريخية.

من «شجرة الدر» إلى «السلطان والشاه» و«حرملك أغا»، كلها أعمال عربية استوحيت أفكارها من أجواء «حريم السلطان»، الذي لايزال يحاول التخلص من تبعات القرار الرئاسي القاضي بإيقاف إنتاجه، عبر الدخول بأعمال أخرى تدور أحداثها في أروقة السنوات التي تلت حكم السلطان سليمان.

السلطان والشاه

لم تَكف كلمة «أكشن» التي أطلقها المخرج محمد عزيزية إيذاناً ببدء تصوير مسلسله «السلطان والشاه»، لأن تمكنه من اللحاق بركب سباق رمضان الماضي، الذي أقفل أبوابه أمام المسلسل رغم وقوفه على اعتاب الجهوزية.

قائمة الردود على أسباب خروج المسلسل من السباق، كانت جاهزة على رأسها عدم الانتهاء من التصوير في الوقت المناسب، فضلاً عن طبيعة المخرج محمد عزيزيه الذي لم يتعود الاستعجال في انجاز أعماله، لتخرج بكامل ألقها.

أحداث مسلسل «السلطان والشاه» لم تبتعد كثيراً عن فكرة «حريم السلطان» فهي ترجع إلى القرن الـ 16 الميلادي، لتقدم لنا بعضاً من ملامح مرحلة النزاع على الخلافة الإسلامية، بين السلطان سليم الثاني واسماعيل الصفوي.

سيناريو «السلطان والشاه» الذي كتبه عباس الحربي، فرض على مخرجه ضرورة التنوع في نجومه، ليجمع ثلة من المعروفين عربياً، منهم سامر المصري، وكمال أبو رية، وعبدالرحمن أبو زهرة، ومادلين طبر، وزهير النوباني، وغيرهم.

منافسة

وكما استطاعت «شجرة الدر» أن تفرض هيبتها قديماً، فقد امتد سحرها نحو الدراما العربية، لتشعل فكرة تجسيدها حرباً بين نجمات الفن العربي، فخلال الفترة الماضية شهد المسلسل الذي كتبه يسري الجندي، موجة منافسة بين النجمات، فبعد رفض الهام شاهين للدور بدت غادة عبد الرازق، المرشحة الأقوى له، رغم وقوف السورية سلاف فواخرجي والمصرية صفاء سلطان أمامها، لينتهي الصراع لصالح صفاء، حيث أعلن أخيراً عن فوزها بلقب «شجرة الدر».

 ورغم التقدم الذي أحرزته صفاء على نظيراتها، فلم يرشح حتى الآن أي أخبار جديدة عنه، سوى أنه سيكون للموسم الرمضاني المقبل، ورغم جهوزية قوائم الأبطال والنص، فلم يتم حتى اللحظة تحديد هوية المخرج الذي سيتولى إدارة العمل. «شجرة الدر» ليست غريبة على الدراما العربية، فقد سبق لها الظهور فيها مرات عديدة، وتكاد الفنانة الراحلة تحية كاريوكا، أبرز من جسدها وذلك بفيلم «وإسلاماه» الذي عرض بداية عقد الستينيات.

بداية الطريق

على غرار «حريم السلطان» جاءت فكرة «حرملك آغا»، الذي تدور أحداثه في العصر المملوكي، حيث يتضمن العمل، بحسب ما رشحت التقارير، حبكات درامية عدة تتعلق بالمكائد النسائية، التي تشبه إلى حد كبير ما شهدته أروقة قصور السلطان سليمان، وتؤكد التقارير أن المسلسل الذي كتب نصه السوري خلدون قتلان، لا يزال يقف في بداية الطريق، فلم يتم بعد الانتهاء من قائمة نجومه، كما لم يتم تحديد اسم مخرجه، رغم عرضه على كثر، من بينهم سيف الدين سبيعي والمثنى صبح، إلا أنه حتى اللحظة لم يعلن أي منهما موافقته على العمل.

تعثر

في 2014 شهدت الدراما العربية اطلالة الفنانة يسرا في مسلسل «سرايا عابدين» ورافقها في البطولة الفنان قصي خولي، إلا أن هذا العمل لم يحظ بنسبة مشاهدة عالية، خاصة بعد اتهام أسرة الخديوي اسماعيل بتزوير الأحداث، الأمر الذي أدى إلى تعثر صدور الجزء الثاني منه.

طباعة Email