ضعيف أمام الأدوار الجيدة

عمرو يوسف: مغامرة «هيبتا» محسوبة

يعيش عمرو يوسف حالة من النشاط الفني، وهذا العام سيكون بداية لعدة أعمال مختلفة، فبعدما حصد نجاح فيلم «كدبة كل يوم» يصوّر حالياً المشاهد الأخيرة لفيلم «هيبتا» المقتبس عن الرواية التي حققت أعلى المبيعات، وصدر منها أكثر من 36 طبعة منذ إطلاقها في 2014، والعمل من إخراج هادي الباجوري عن رواية محمد صادق، وقام بتحويل الرواية إلى نص سينمائي السيناريست وائل حمدي.

الممثل الحقيقي

تحول الرواية إلى فيلم عمل ليس سهلاً بل يتطلب إبداعاً من الكل؛ بدءاً من السيناريست، مروراً بالممثل، وانتهاءً بالمخرج، يقول: هذا الأمر سلاح ذو حدين، خاصة أن قراءة الرواية تجعل القارئ يتخيل الأحداث من منظوره، ولكني أتوقع نجاحاً كبيراً للعمل، والممثل الحقيقي يضعف أمام الدور الجيد مهما كانت خطورة هذه المجازفة أو المغامرة، فأنا أعرف حجم المغامرة .

وأعرف مدى صعوبتها، ولكني أيضاً أراهن على المشاهد الواعي، الذي لم تعد له مقاييس أو حسابات، ودائماً ما يفاجئنا، لذلك أتوقع أن يكون هناك جمهور كبير للفيلم، خصوصاً أن الرواية نفسها حققت نسبة مبيعات كبيرة منذ أن طرحت.

بعيداً عن المجاملات

عمرو يوسف على عكس فيلم «كذبة كل يوم» يحاول الابتعاد عن الكذب والمجاملات، ولكنه لا يعرف ماذا سيحدث حينما يتزوج، فربما يلجأ للمجاملات بعض الشيء تفادياً للمشاكل التي قد يتعرض لها، مشيراً إلى أن هذه النوعية من الأفلام الكوميدية العائلية كان الجمهور في انتظارها خاصة، أنها غابت فترة طويلة بسبب عدم وجود النصوص المميزة، فالعمل يطرح مشكلة تخص الأزواج بطريقة كوميدية ساخرة بعيدة عن أي إسفاف.

مؤكداً أنه لم يطل الفيلم أي انتقادات بل بالعكس كانت هناك إشادات كبيرة تحفزه لتقديم هذه الأعمال خلال الفترة المقبلة، حيث جمع العمل بين السيناريو المدروس بعناية، والإبداع التمثيلي، ليناقش قضية قريبة من الواقع بأسلوب كوميدي تلقائي.

الفقد الكبير

أما فيما يخص وجود مشاكل إنتاجيه تخص مسلسله الجديد «جراند أوتيل» فيؤكد أن هذا الكلام غير صحيح، وأنها مجرد شائعات والدليل على ذلك أنه خلال الفترة المقبلة سوف يبدأ في تصوير العمل.

ويضيف: المخرج أو المنتج قد يحصر فناناً في دور ما بسبب ملامحه، ولكني لا أقبل بذلك، ولم أتعرض حتى الآن لأي عائق من هذا النوع، فاختلاف الأدوار شيء مهم في مسيرة الفنان. وأوضح عمرو يوسف، أن أكثر شيء مؤلم تعرض له في حياته هو وفاة والده، موضحاً أن وفاة والده مازالت تؤثر فيه حتى هذه اللحظة، قائلاً: «ضهري اتكسر في وفاة والدي وعمره ما هيتصلح تاني».

بطولة جماعية

حول ما يراه عمرو يوسف من أهمية للعمل الجماعي في الأعمال الدرامية والسينمائية يقول: أعتقد أن كثيراً من النجوم استجابوا لهذا الناقوس وتراجعوا عن فكرة البطولة المطلقة، لأن المشاهد في النهاية يرغب في مشاهدة عمل متكامل، وأتمنى أن يخطو النجوم على خطى الفنان الراحل نور الشريف الذي كان يحرص في كل عمل درامي على استقطاب وجوه جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات