أول طفلة تحصد اللقب في نسخة البرنامج الأولى

لين الحايك«ذا فويس كيدز»

صورة

فازت الطفلة اللبنانية لين الحايك، من فريق كاظم الساهر، بلقب الموسم الأول من «ذا فويس كيدز» على«إم بي سي 1» و«إم بي سي مصر» لتكون أول طفلة تحصد اللقب في نسخة البرنامج الأولى.

وفي حلقةٍ ختاميةٍ تنافس خلالها 6 أطفال مبدعين، جاءت نتائج تصويت الجمهور مرجّحةً كفّة الطفلة لين الحايك، وسط إجماعٍ من النقّاد والجمهور حول النجاح الباهر للبرنامج.

وتضمّنت الحلقة النهائية لوحات غنائية منفردة وأُخرى بصحبة الأطفال قدّمها النجوم ـ المدرّبون كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني. كما قدّم الأطفال المشاركون في البرنامج لوحة استعراضية مؤثّرة افتتاحية بعنوان: «نحن الحياة» ـ مع SOS وعبر «إم بي سي الأمل» ترمز إلى الأمل والتفاؤل بالمستقبل.

تجربة رائعة

وعقب انتهاء الحلقة النهائية وتتويج الفائز، عقدت مجموعة «إم بي سي» مؤتمراً صحافياً، ضم كلاً من النجوم - المدرِّبين الثلاثة كاظم ونانسي وتامر، والمتحدِّث الرسمي باسم المجموعة مـازن حـايك، بحضور الطفلة الفائزة لين الحايك وأهلها، الذين شكروا القائمين على البرنامج، وأثنوا على التجربة الرائعة التي مرّت بها ابنتهم، وعاشوها بأنفسهم مع الأهل والأصدقاء والمعجبين، فيما شدّدت والدتها على التطور الملحوظ في شخصية لين خلال عمر البرنامج لناحية الثقة بالنفس.

وعبّر كاظم الساهر المشرف على تدريب لين الحايك وصولاً إلى فوزها باللقب، عن فرحته بفوز أحد أعضاء فريقه، مع تأكيده على أن جميع الأطفال المشاركين هم فعلاً فائزون، مُشيداً بالموهبة الاستثنائية التي تتمتع بها لين.

وعزا مـازن حـايك نجاح البرنامج إلى عدّة عوامل، أبرزها: «أولاً، الخامات الصوتية الاستثنائية المشاركة فيه والتي أفضت إلى تعلّق الناس بها وتعاطفهم مع القصص الإنسانية الكامنة وراءها؛ ثانياً، فكرة البرنامج العالمي الذي يتواجد في نحو 180 بلداً حول العالم ضمن 65 صيغة محلية.

وثالثاً، القيمة الإنتاجية العالية التي نُفّذ بها عربياً من قبل «إم بي سي» وفريق الإنتاج وكذا دور القنوات العارضة وأهميتها، والمقالات والتعليقات والتقارير الصحافية التي واكبت كافة مراحل البرنامج ومنحته وسام النجاح بامتياز حتى قبل انتهائه.

وأشادت نانسي عجرم بالخبرة الكبيرة، من الناحيتين الفنية والحياتية، التي اكتسبها الأطفال في البرنامج.

رسالة سلام وحب وفن

أما تامر حسني فأشار إلى أن أطفالنا في العالم العربي، تعوّدوا مع الأسف خلال السنوات الماضية، عند مشاهدة التلفاز، على مَشاهد القتل والدمار والدم، لذا فقد كانت رسالة البرنامج الحقيقية هي رسالة سلام وحب وفن وموسيقى أدخلها الأطفال المشاركون إلى قلوب أقرانهم الأطفال وكذلك الكبار على حدٍّ سواء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات