جلابيات فريال البستكي تحلّق في فضاء العالمية

»ذهبان كاجوال« صيحات عصرية بلمسة تراثية

تودع المصممة الإماراتية فريال البستكي ألوان الشتاء الداكنة المسترخية في ظلال دافئة وتطلق مجموعتها «ذهبان كاجوال» المنبثقة من مجموعتها الشهيرة «ذهبان» التي حظيت بنجاح واسع لارتباطها الوثيق بالخطوط التراثية والتطريزات المستوحاة من البيئة الخليجية مع توليفة ألوانه المطرزة بالفرح والموشاة بالضوء وخيوط الشمس.

كسر المألوف

الحنين للماضي، أكثر ما تتسم بها تصاميم البستكي التي تدعو ليس فقط إلى التأمل، وإنما إلى الإمعان في قدرتها على كسر المألوف، مقدمة دليلاً قاطعاً على تميزها، ومتسلحة في ذلك بالدراية التي تخوّلها لصنع حضور خاص للمرأة في سهراتها ومختلف مناسباتها كي لا يكون عبورها إلى عيون الآخرين عادياً.

هوية مبتكرة

حول بوتيك «نسوة» الذي أطلقته عام 2003 والمواكب لبداية عملها في مجال التصميم المتخصص في الجلابيات، تقول فريال: كان مشروعي بمثابة الحلم الجميل قبل أن يتحول إلى واقع ملموس وبكثير من الجد والمثابرة تمكنت من الوقوف على أرض صلبة ضمن خارطة المصممين الإماراتيين الأكثر حضوراً ونجاحاً من خلال إثبات موهبتي وهويتي المبتكرة للقصات والألوان ضمن فكرة ومضمون محفزين على الإبداع.

أسلوب خاص

وتضيف فريال: تصميم الجلابيات والأسلوب الذي أتبعه يرتبط بشكل مباشر بالحرفية التي اكتسبتها خلال أعوام عديدة في هذا المجال، والذي نتج عن قدرة غير متعمدة في أغلب الأحيان في خلق الدهشة والإعجاب بأفكار الأزياء والتصاميم الفولكلورية، والتي في طبيعتها من أصعب أنواع التصميم وتحتاج إلى مجهود وثقة لتلفت الانتباه في كل مناسبة.

واعتبرت البستكي أن التصاميم الخفيفة لا ترتبط بأسلوبها الخاص بشكل أساسي، لأن الابتكار يجب أن يرتبط بالمناسبة والمرأة، ومن جانب آخر تركز في فساتينها الناعمة، على الأقمشة المنسدلة التي تجسّد أنوثة المرأة، وتحرص على إدخال خامات متعددة على التصاميم لتظهر جمال المرأة بشفافية، وبطريقة الممنوع المرغوب، بعيداً عن الابتذال.

خيارات استثنائية

بين ربيع الأزياء وصيفها كما بين المرأة ونزعة التجدد... نداء يحرر الدهشة في العين ليفتح على الطبيعة إحساساً بالنضارة والحيوية.. وهكذا تقول البستكي حول مجموعة «ذهبان كاجوال» التي رسمت عبر ألوانهـــــــــا خيـــــارات استثنائية لموضة ربيع وصيف 2016، تؤكد فريال أن بعضها لا يخلو من صراعات تقطع الطريق أمام كل امرأة تتساءل: أي تصميم يليق بي؟ وأي لون يناسب بشرتي يا ترى! فقد نجحت على حد تعبيرها في الإجابة عن مختلف هذه الأسئلة وخصت كل واحدة منهن بتصميم ّيستجيب لرغباتها: للسيدة الجدية.. للشابة المندفعة صوب الحياة.. للشقراء والسمراء على حد سواء، ثمّة ما يليق بكل واحدة منهن وينعكس عليها سحراً جمالياً مميزاً.

حتى الأسود الذي يعتبر سيد الألوان وأجملها في كل الفصول، وفي الأسود درجات تجدر الإشارة إليها: منه الأسود القاتم والأسود اللمّاع والأسود النيلي الذي يختلط بالزرقة لشدة سواده، ويعتبر الأكثر جرأة وحرارة.

رؤى شابة

وحول فكرة التصميم الجديدة تؤكد فريال أنها تصميمات رشيقة في أفكارها وتنويعاتها، بما يلائم رؤية الشابات، في الجلابيات والفساتين الكاجوال بلمسة تراثية حافظت على موقعها أيضاً في ربيع وصيف 2016، فيما جاءت التفاصيل المطبوعة والخرز والباييت لتضفي على الأقمشة سحراً مميزاً يشبه اللمسات الأخيرة التي تصنع الألق، فبدت كما لو أنها تحقق المزيد من الفرح والبهجة .

كما تحقق للمرأة إطلالة مشرقة متوجة في إطار التجديد والحداثة وهكذا جاءت كل قطعة لتحدث عن نفسها، ناضجة بألوانها، مشرقة بأكسسواراتها، ومتميزة بخصوصيتها من خلال الموديلات الذاهبة صوب التجدد والحداثة، أو حتى من خلال الألوان المرهفة التي تؤلف سيمفونية جمال تحتضن القدود وترسم للزي موقعه البديع في عالم الموضة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات