00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نال 4 ترشيحات لجائزة غولدن غلوب

«فتاة مختفية» على شاشة ندوة الثقافة والعلوم

بن أفليك وروزاموند بايك في مشهد من الفيلم - أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

محبو السينما كانوا على موعد مع فيلم الإثارة الأميركي «فتاة مختفية Gone Girl» في ندوة الثقافة والعلوم مساء أول من أمس، ضمن النشاط الشهري لنادي السينما في الندوة، وتدور أحداث الفيلم الذي شهد عرضه سلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة الندوة، والكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي، رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، على علاقة بين الزوجين إيمي الكاتبة الشهيرة التي تعيش في مدينة نيويورك، وزوجها نيك دان الكاتب المغمور الذي يكافح حتي يكون كاتباً شهيراً..

وفي صباح عيد زواجهما الخامس تختفي الزوجة، وتبدأ الأحداث المتلاحقة والمثيرة للفيلم، حيث توجه أصابع الاتهام إلى الزوج. الفيلم من إنتاج عام 2014 وبطولة بن أفليك وروزاموند بايك ونيل باتريك هاريس وتايلر بيري وسيناريو جيليان فلين ومن إخراج ديفيد فينشر.

إتقان وحرفية

في ختام عرض الفيلم درات مناقشة حول أحداثه، وتحدث فيها الناقد السينمائي أسامة عسل منسق فاعلية نادي السينما بالندوة عن الفيلم ووصفه بأنه فيلم درامي تشويقي، ويعود فيه المخرج إلى الأفلام الروائية في حبكة قوية ملأى بالتفاصيل، وقد نجح في تصوير أحداثه بشكل سريع مع استخدامه كاميرا خاصة، لأن أحداث الفيلم تدور في أماكن مغلقة ومظلمة..

ويرى الناقد أن المخرج استفاد من تجربته السينمائية السابقة في فيلم «الشبكة الاجتماعية» الذي قدمه عام 2010 وأبرز دور الإعلام ودوره عندما يسلط الضوء على بعض الشخصيات في المجتمع بشكل متكرر وسلبي..

كما أشار إلى الأداء الرائع للممثلة الجذابة روزاموند بايك في دور الزوجة إيمي وقدرتها على أداء الدور بإتقان وحرفية والذي ترشحت عنه لجائزة الأوسكار، أما النجم الشهير بين أفليك فكان له أداء تمثيلي مميز.

أكد أسامة عسل أن الفيلم عرض للمرة الأولى في مهرجان نيويورك السينمائي، قبل طرحه في صالات السينما في أكتوبر 2014 وقد حظي باستقبال إيجابي في صالات السينما من الجماهير والنقاد على السواء، والأهم من ذلك أن الفيلم نال 4 ترشيحات لجائزة غولدن غلوب من بينها أفضل مخرج وأفضل ممثلة - فيلم دراما.

الشخصيات النسائية

وأضاف: اعتاد الجمهور في معظم الأفلام على رؤية الرجل هو الطرف الأقوى الذي يتلاعب بمشاعر الزوجة ويخونها ويعاملها بقسوة ووحشية، ولكن في الفيلم الأحداث تختلف وتتغير وتثبت المرأة في الفيلم أنها أكثر ذكاء وقدرة من الرجل على الانتقام إذا أرادت ذلك..

وعلى الجانب الآخر قدم الفيلم بعض الشخصيات النسائية الإيجابية منها «شخصية المحققة» التي استطاعت أن تكون متوازنة ضمن أحداث الفيلم، ويؤكد عسل في أغلب الأحوال الجمهور يتعاطف مع المرأة الضحية نتيجة تعرضها للعنف والقسوة من الرجل سواء في المجتمعات الشرقية أو المجتمعات الغربية.

أسرار النجاح

الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، وقد بيع منها أكثر من 6 ملايين نسخة، ويعتبر الناقد أسامة عسل أن من أسرار نجاح الفيلم استخدام المخرج لأدواته السينمائية باحتراف وانسيابية واستعانته بمؤلفة الرواية الكاتبة والناقدة الأميركية جيليان فلين والتي اشتركت مع المخرج في صياغة سيناريو الفيلم المثير من أجل مزيد من الإثارة والتشويق في الفيلم للحصول على نجاح يوازي النجاح الذي حققته في روايتها.

طباعة Email