00
إكسبو 2020 دبي اليوم

4 مليارات مشاهدة لمقاطع الفيديو بالموقع يومياً

«فيسبوك» يطلق «هالو» للمكالمات المجانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أطلق فيسبوك أخيراً النسخة التجريبية من تطبيقه هالو «Hello» بدلاً عن الاتصال الافتراضي بالهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد. ويرتبط التطبيق بحساب مستخدم الهاتف على الموقع، ويعرض له بيانات ومعلومات المتصل حتى لو لم يكن لديه رقم مسبقاً، ويتيح إجراء المكالمات وإرسال الرسائل القصيرة عبر «مسنجر» المجاني، بدلاً من الاتصال الخلوي..

ويتيح أيضاً حجب المكالمات من بعض الأرقام التي حجبت من مستخدمين آخرين. وستكون الميزة الذكية محل ترحيب المستخدمين للتخلص من الاتصالات التطفلية المزعجة. ويأتي التطبيق كمحاولة من الشركة لجعل مستخدم الهاتف يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمنصتها، خصوصاً بعد فشل تطبيقها السابق هوم.

ومن مزايا التطبيق الجديد: معرفة هوية المتصل، حتى في حال عدم تخزين رقمه في الهاتف، وحجب المكالمات غير المرغوبة بسهولة، وحجب المكالمات تلقائيا من الأرقام التي حجبت من أشخاص آخرين، والبحث عن العناوين والأشخاص والأماكن المخزنة على الهاتف في «فيسبوك»..

والبقاء على اطلاع دائم بأحدث البيانات والمعلومات حول جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم، بما فيها صور ملفاتهم الشخصية وأعياد ميلاد الأصدقاء. وفتح ملف فيسبوك أو صفحة بلمسة واحدة، وإجراء المكالمات وإرسال رسائل نصية مجانا عبر تطبيق «مسنجر»، وكذلك التواصل مع جهات الاتصال وإمكانية الإضافة والتعديل عليها تماما مثل الهاتف.

منافس قوي

وفي سياق آخر سوف يشاهد مستخدمو «فيسبوك» أربعة مليارات مقطع فيديو يومياً، مقارنة بثلاثة مليارات في يناير الماضي، ومليار مقطع في سبتمبر من العام المنصرم، لتصبح الشركة بذلك أحد أهم منافسي يوتيوب. وقد رفعت تسع شركات سمسرة السعر المستهدف لسهم فيسبوك، على الرغم من أن الشركة سجلت أبطأ نمو ربع سنوي في عامين. ويرى المحللون أن الإعلان بالفيديو هو أحد أكثر القطاعات المبشرة لنمو الدخل بالنسبة لفيسبوك.

وقال المحلل بمؤسسة «أر بي سي» لتحليل أسواق المال مارك ماهاني إن الانترنت تشهد نقطة تحول من حيث الطلب على إعلانات الفيديو والهواتف المحمولة، وقد يكون فيسبوك هو المستفيد الأكبر من هذا التحول. ورفع السعر المستهدف لسهم فيسبوك بواقع 17 دولارا من 88 دولارا إلى 105 دولارات.

ويأتي ذلك بعد مرور عشر سنوات على نشر يوتيوب أول مقطع للفيديو، ومنذ ذلك الحين هيمنت الخدمة، التي باتت تحتكرها غوغل، على قطاع مشاركة ملفات الفيديو على الإنترنت. ولا تكشف غوغل عدد المشاهدات أو أرقام الإيرادات لـ«يوتيوب»، الا ان مسؤولي الشركة ذكروا في يناير 2012 أنها وصلت لأربعة مليارات مشاهدة يومياً.

طباعة Email