00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أطلّ بـ «لوك» جديد استبدل فيه صورته المتشددة

فضل شاكر يتبرأ من ماضيه ويتطلع إلى حياة طبيعية

فضل شاكر نفى مشاركته في معارك عبرا التي وقعت في 2013

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد مرور نحو 3 سنوات على إعلانه اعتزال الغناء والتحاقه بإحدى الجماعات المتشددة، أطل الفنان فضل شاكر أخيراً على شاشة التلفزيون بـ «لوك» جديد تبرأ فيه من ماضية عبر استبدال صورته المتشددة التي حفظها له جمهوره إبان مرافقته للمتشدد أحمد الأسير، ليفجر صاحب أغنية «يا غايب» أمام الجميع مفاجأة جديدة، بالتعبير عن رغبته بالعودة إلى حياته الطبيعية، ليؤكد ارتداده عن نهج الأسير الذي تبعه منذ 2012، قائلاً إن «التوتر هو سيد علاقتهما»، نافياً مشاركته في أحداث عبرا، وحمله السلاح ضد الجيش اللبناني. لتأتي تصريحات شاكر، في وقت لا يزال يواجه فيه قضية «إثارة النعرات الطائفية» التي رفعت ضده في يناير الماضي، والتي جاءت بعد الحكم بإعدامه بتهمة المشاركة بمعركة «عبرا».

الفنان التائب

وفي الوقت الذي أشار فيه عدد من المراقبين إلى أن عودة «الفنان التائب» إلى الساحة تمت وفق «صفقة» تدخلت فيها جهات عدة، بدا شاكر أنه وجد في المقابلة التي أجرتها معه قناة «ال بي سي» في منزله بمخيم عين الحلوة والذي لجأ إليه بعد التحاقه بجماعة الأسير المتشددة، فرصة لإعلان براءته من ماضيه، ليوضح فيها أن ارتباطه «بجماعة الأسير كان مجرد تعاطف».

وفي ظل انتشار أنباء حول قيام شاكر ومنذ دخوله إلى المخيم بترتيب تسوية خاصة لوضعه، تمكنه من الحركة دون تخف، حاول شاكر في حديثه نفض يديه من تهمة المشاركة في معركة «عبرا»، حيث قال: «خلال أحداث عبرا كنت نائماً واستيقظت على أصوات الرصاص، ولجأت إلى مخبأ تحت بيتي، وما أن هدأت الأمور، حتى توجهت إلى الشرحبيل ثم الفيلات، ومنها دخلت مشياً إلى مخيم عين الحلوة». مضيفاً: «لم أشارك أبداً في معركة عبرا، ولم أطلق النار على الجيش، ولم أحمل السلاح».

عودة هادئة

ظهور شاكر على الساحة الإعلامية مجدداً، كشف عن وجود «صفقة» تضمن له عودة هادئة إلى بيته، وبحسب ما تشير إليه التقارير، فقد انصبت مساعي شاكر خلال الفترة الماضية على ترتيب أموره الخاصة على رأسها الصعيد العائلي الذي اهتز بعد رفض زوجته الانضمام إليه، والصعيد المادي، وكذلك الصعيد القانوني لا سيما أنه يواجه حالياً حكماً بالإعدام الذي صدر بحقه بعد أحداث «عبرا»، وظهوره في شريط فيديو يعترف فيه بقتل 2 من الجنود اللبنانيين.

المتابعون لقضية شاكر عزوا أسباب عودته إلى تخلي غالبية من يعرفهم خارج المخيم عنه، إلى جانب ما يواجهه من ضغط القوى النافذة في المخيم بضرورة التوقف عن الإدلاء بتصريحات مختلفة، ليؤكد ذلك وصف شاكر لعلاقته مع أحمد الأسير بـ «السيئة»، وقال: «في الفترة الأخيرة كانت علاقتي سيئة جداً مع الأسير، ورغم أن ذلك لم يظهر في الإعلام، إلا أن الكثير من الضباط يعرفون ذلك، فقد كان هناك تعاون بيني وبين الأجهزة الأمنية لحل الكثير من الأمور التي تمهد لعودتي إلى حياتي الطبيعية، ولكن تسارع الأحداث ووقوع معركة عبرا هما ما أعاقا الأمر».

تصريحات

تصريحات شاكر النارية وصوره المتشددة التي انتشرت بعد انضمامه لجماعة الأسير، كانت كفيلة بدعوة السلطات اللبنانية لإصدار مذكرة اعتقال بحقه، لا سيما بعد معارك «عبرا» الدامية، ليواجه من بعدها دعوى قضائية بتهمة «إثارة النعرات الطائفية، وتعكير صلة لبنان بدولة أخرى عبر موقع الفيسبوك والمس بسمعة الجيش»، والمرفوعة ضده حالياً، ليحاول جاهداً نفي التهمة عنه، بنفي صلته بصفحة الفيسبوك التي حملت تصريحات نسبت إليه، مطالباً القاضي صقر صقر، بضرورة «معرفة من ينتحل صفته الشخصية على موقع فيسبوك». مؤكداً في هذا السياق أنه لا يستخدم من مواقع التواصل الاجتماعي سوى «تويتر» الذي كان في 2014 قد نشر عليه تغريدة قال فيها «كفى ظلماً وتشهيراً» في محاولة لدفع هذا الادعاء عنه.

عودة

رغم أنه لا يزال يحتفظ في بيته بعوده، إلا أن شاكر لم يوضح إن كان لديه نية العودة للغناء أم لا، وتمنى أن يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية والعيش بين أهله. يذكر أن شاكر وبعد إعلانه اعتزال الغناء، طلب من شركة روتانا الامتناع عن بث أغنياته وكليباته، فيما أصدر بعد 2012 مجموعة أناشيد دينية آخرها «نوري اكتمل» و«ستسألون».

طباعة Email