كيندي أوشك على الموت بالحمى عام 1951

كشفت كارولين كيندي، ابنة الرئيس الأميركي جون كيندي، عن أن أباها كاد أن يلقى حتفه بسبب إصابته بـ "حمى خطيرة" قبل عقد من اغتياله، وذلك أثناء زيارة لقاعدة أوكيناوا في اليابان عام 1951، عندما كان لا يزال عضواً في الكونغرس.

وكشفت صحيفة "دلي ميل" البريطانية في تقرير لها عن الموضوع أن كيندي، كان يناهز 34 عاماً، عندما أدخل على وجه السرعة إلى المستشفى القائم داخل قاعدة عسكرية أميركية في أوكيناوا، التي كانت تعمل تحت الاحتلال الأميركي لليابان في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية.

وتأتي زيارة كارولين كيندي وزوجها إلى الجزيرة الآن في إطار جهود لحشد التأييد لخطة إعادة تموضع القاعدة العسكرية الأميركية في جزيرة أوكيناوا.

وشرحت السفيرة الأميركية المعينة حديثاً كيف أصيب والدها بحمى خطيرة خلال جولة دامت سبعة أسابيع حول آسيا مع أخيه بوبي كيندي، وقالت: "لقد ظنوا أنه قد يلفظ أنفاسه، وتم إنقاذه من براثن الموت هنا في أوكيناوا. بالتالي شرف كبير لي أن أكون في هذا المكان ".

وكهدية من الماضي، قدمت لحاكم أوكيناوا هيروكازا ناكايما، طلب تأشيرة والدها الصادرة له عندما ذهب إلى اليابان عام 1951، والتي تضمنت صورة فوتوغرافية لعضو الكونغرس من ماساشوستس، كما تبادلت معه كرات البيسبول الموقعة.

وكان من المفترض أن يعود كيندي لليابان في يناير 1964. وتفيد محطة "سكاي نيوز" أن وزير خارجيته دين راسك كان فعلاً في طريقه إلى طوكيو في نوفمبر 1963، للتحدث بشأن تفاصيل الزيارة عندما وصلت أخبار إطلاق النار عليه في دالاس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات