موغابي يتحدى الشيخوخة في عيد ميلاده التسعين

احتفل رئيس زيمبابواي روبرت موغابي بعيده التسعين، أخيرا، في حفل مسرف، وقال إنه يشعر بـ "الشباب والطاقة كفتى في عمر تسع سنوات".

وأفادت صحيفة "تايمز" اللندنية في تقرير نشرته اخيرا، أن موغابي بدا قويا وهو يقف على قدميه لمدة ساعة يخطب أمام حشود من 50 ألف شخص، في ملعب لكرة القدم يبعد 45 ميلا شرق هيراري، كما بدا نشطا فيما كان يقطع قالب الحلوى ويلتهم الآيس كريم، وذلك على نقيض سلوكه في مقابلة عرضت على التلفزيون الحكومي، أخيرا، حيث كان يتلعثم بالكلام، وبدا ضعيفا وواهنا. وعاد موغابي من زيارة دامت ستة أيام إلى سنغافورة، حيث خضع لعملية المياه الزرقاء بحسب المسؤولين. لكن الخبراء لم يأخذوا بالتفسير الرسمي للزيارة، بعد أن لاحظوا زياراته المتكررة إلى سنغافورة. وبرقية دبلوماسية في عام 2008، سربت من قبل ويكيليكس، أشارت إلى تشخيصه بسرطان البروستاتا، وهو ما أنكره مساعدوه.

مصادر أخرى أوضحت لصحيفة "صنداي تايمز" أن السبب الحقيقي للزيارة كانت عمليات حقن بمادة البوتوكس. وقال مصدر مطلع إنه خضع لثلاثة عمليات شد وجه، وإنه يحتاج للحفاظ على الشباب لكي تعتقد الناس أنه إنسان خارق وغير عادي. وهذا الأمر ينجح معه. تقول ردجينا نيوني البالغة من العمر 32 عاما التي وقفت خارج الملعب الذي أقام فيه عيد ميلاده، إن العمر المتقدم لموغابي يظهر ان العناية الإلهية تريد إبقاءه. وأضافت: "كثير من الناس فشلوا في الوصول حتى إلى سن الستين، لذلك أشعر بالفخر أن رئيسنا بلغ التسعين".

وموغابي وصل إلى هذا السن أخيرا، في بلاد حيث متوسط العمر المتوقع للذكور هو 53 عاما. وفي رد على أسئلة الصحافيين حول صحته، قال موغابي في مقابلة على التلفزيون المحلي بمناسبة عيد ميلاده إن امتناعه عن الشرب والتبغ أبقياه في صحة جيدة، لكنه لم يشر إلى موعد تقاعده.

ويواجه الحاكم الوحيد لزيمبابواي منذ أن نالت روديسيا استقلالها عام 1980 عقوبات من الغرب. لكنه قال للحشود إنه تلقى تحيات بعيد ميلاده من قادة أجانب، بما في ذلك الصين وروسيا.

وفيما قدر برنامج الغذاء العالمي أن ما يصل إلى 2.2 مليون نسمة يواجهون نقصا في الغذاء، ذُكر أن منظمي حفل عيد ميلاده جمعوا مليون دولار، وإن كعكة الحلوى وحدها كلفت 35 ألف دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات