يقودها نواف الجناحي وخالد المحمود

حملة السينما الإماراتية إلى دبي على دراجات هوائية

بمنظر لا يمكن أن تخطئه العين، بدأ المخرجان نواف الجناحي وخالد المحمود الجولة الخاصة بحملة السينما الإماراتية، مستخدمين في ذلك دراجتين هوائيتين وعلمين أحمر اللون يحملان عبارة "السينما الإماراتية"، حيث فضل المخرجان الانطلاق في الجولة من المجمع الثقافي في أبو ظبي ليجوبا من بعده عدة مناطق فيها.

أمس كانت دبي المحطة الثانية لجولة الجناحي والمحمود، اللذان فضلا أن ينطلقا فيها من منطقة ممشى جميرا بيتش ريزدانتس (جي بي ار) لينتقلا بعده إلى مناطق شاطئ الجميرا والسطوة والضيافة ثم منطقة البستكية، ليستكملا جولتهما اليوم في الشارقة وبعدها بقية إمارات الدولة على أن ينهيا الجولة مساء 11 الجاري في إمارة الفجيرة.

ورغم التعب الذي اعتلى وجهي الجناحي والمحمود، إلا أنهما بديا متفائلين في مستقبل الحملة التي نجحت أخيراً في جمع التمويل اللازم لها بمقدار 7000 دولار على موقع "افلامنا"، الأمر الذي دعاهما إلى تمديد الفترة 7 أيام أخرى بهدف إتاحة الفرصة أمام عشاق السينما لدعم حملة السينما الإماراتية.

"البيان" التقت المخرجين في منطقة "جي بي أر"، وأوضحا أن هدف الحملة الأساسي هو التعريف بالسينما الإماراتية وبما حققته من أفلام، وقالا إن الحملة هي عبارة عن مشروع طويل الأجل لا يمكن الحكم على نتائجه في خلال أيام، وأكدا على أن الحملة تسعى للتفاعل مع المجتمع بشكل مباشر، وأن جولتهما في دبي وأبو ظبي تمكنت من لفت أنظار الناس في الشوارع.

ترويج سينمائي

بلا شك أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الدراجات الهوائية في ترويج مفهوم السينما الإماراتية، وعن ذلك قال الجناحي: "الحملة لديها شق نظري وهو ما تم عبر المعلومات التي تم تقديمها عبر الموقع الالكتروني الخاص بها ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ولديها أيضاً شق بصري قائم على التفاعل مع المجتمع، عبر الترويج لعبارة "السينما الإماراتية" في الأماكن العامة التي يقصدها الجميع".

وأشار إلى أن التفاعل مع الجولة بدا جيداً حتى الآن، وقال: "خلال اليوم الأول شعرنا بأن علم السينما الإماراتية لفت أنظار الناس، وتمكن من اثارة مجموعة أسئلة لديهم حول الحملة وماهيتها وحلم السينما الإماراتية".

وأضاف: "اختيارنا للمجمع الثقافي في أبو ظبي مكاناً لانطلاق الجولة كان مبنياً على اعتبار أنه المكان الأول الذي شهد انطلاقة الحركة السينمائية الإماراتية ومسابقة أفلام من الإمارات".

أما خالد المحمود، فقال : "نحن ندرك بأن مثل هذه الخطوة تحدث للمرة الأولى في الدولة، وأن الأمر برمته لا يزال جديداً على المجتمع، ولذلك نحن نتوقع أن تظهر نتائج الحملة خلال الفترة المقبلة، وليس الآن".

وتابع: "الحملة تسعى إلى تأسيس قاعدة تفاعلية مستمرة بين الحركة السينمائية المحلية والمجتمع، وخلق حلقة وصل بين الجهات السينمائية، والثقافية، والتعليمية، والإعلامية المختلفة بالدولة، ما سيخلق تدريجيا بيئة تخدم تطور وانتشار السينما الإماراتية على مدار العام".

 

مشاريع فنية

 

في حديثه مع "البيان" أشار نواف الجناحي، إلى أن الحملة تسعى إلى تعزيز صورة السينما الإماراتية في المجتمع، وقال: بالإضافة إلى هذه الجولة، تم الاتفاق أخيراً مع مجموعة فنانين محترفين لتنفيذ عدد من اللوحات الفنية الكبيرة المستوحاة من عبارة "السينما الإماراتية" أو السينما بشكل عام، على أن يتم توزيعها في عدد من الأماكن العامة بالدولة لتكون متاحه للجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات