درجات حرارته بين 92 و94 تحت الصفر

أكثر أماكن العالم برودة في القطب الجنوبي يكشف لغزه

سجل علماء في المركز الوطني لبيانات الجليد والثلوج في أميركا، أخيرا أدنى درجة حرارة تم تسجيلها على سطح الأرض، وهي -92 إلى -94 درجة مئوية، وذلك في رقعة بطول ألف كيلومتر في هضبة جليد مقفرة ونائية في شرق القطب الجنوبي، مما كشف عن لغز جديد بشأن قارة "القطب الجنوبي" المغطاة بالجليد.

وذكرت مجلة "ساينس ديلي" في تقرير لها عن الموضوع، أن درجات الحرارة القياسية تلك كانت أدنى بعدة درجات من السجل السابق البالغ -89.2 درجة الذي سجل في 21 يوليو من عام 1983 في شرق القطب الجنوبي، كما من أدنى درجة حرارة سجلت في ألاسكا وهي (-62)، أو قمة "صفيحة غرينلاند آيس" (-75).

درجات قياسية

وقال معد الدراسة، تيد سكامبوس إن درجات الحرارة القياسية وجدت داخل جيوب مساحتها ما بين 5 إلى 10 كم، حيث تضاريس الأرض تشكل تجاويف صغيرة بعمق مترين إلى أربعة أمتار، مشيراً إلى ان هذه التجاويف موجودة فقط قبالة الحافة الجليدية التي تمتد ما بين قبة أرغوس وقبة فوجي.

 واعتمد فريق العلماء في دراستهم على مجسات استشعار وضعت على متن قمري "ناسا" الاصطناعيين "أكوا" و"لاندسات 8" ومركز المسح الجيولوجي الأميركي. وبدلاً من اكتشافهم منطقة كاملة شديدة البرودة، وجدوا شريطا على ارتفاعات عالية بطول ألف كيلومتر، حيث توجد مواقع عدة تصل فيها الحرارة إلى درجات متدنية جدا، ما بين -92 إلى -94 درجة على قياس سيلسيوس.

 

ظروف قاسية

 

يشرح سكامبوس قائلا: "تحت سماء زرقاء صافية في تلك المناطق، فإن هواء باردا يتشكل قرب سطح الثلوج. ولأن الهواء البارد أكثر كثافة من الهواء فوقه، فإنه يبدأ في التحرك إلى الأسفل. والهواء يتجمع في التجاويف ويزيد مستوى البرودة أكثر".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات