لقاءات سرية بين بلير وزوجة مردوخ تطيح تحالفهما

انهارت الصداقة التي ربطت الملياردير الإعلامي روبرت مردوخ ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، أخيراً، بشكل نهائي، وذلك على خلفية لقاءات عدة جمعت هذا الأخير بزوجة مردوخ الثالثة ويندي دينغ، في منازل مردوخ، دون إعلامه بها.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً حول هذا الموضوع، أن مردوخ الذي شكل مع بلير أحد التحالفات السياسية والإعلامية الأقوى في تاريخ بريطانيا في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، يعتبر الصدع الذي نشأ بسبب هذه العلاقة "نهائياً"، فقد رفض التحدث إلى بلير منذ يونيو الماضي، بعد رفعه قضية طلاق ضد زوجته دينغ، التي دونت بخط يدها ملاحظة شخصية تكشف فيها عن "ولعها" و"مشاعرها الحميمة" تجاه بلير. بل أكثر من ذلك، أجبر بلير على عدم حضور أهم مؤتمر إعلامي في العالم، وهو مؤتمر "صن فالي" في الولايات المتحدة في يوليو الماضي، بعد أن اعترض على هذا الحضور.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق إن الصداقة التي تجمعه بدينغ هي "أفلاطونية". غير أن مصادر مقربة من طاقم مزرعة "كارميل فالي" في كاليفورنيا، التي اشتراها مردوخ في التسعينات، حيث يقضي أولاده الثلاثة الكبار عطلاتهم الصيفية، أفادت أن موظفي المنزل قالوا إن بلير ودينغ أمضيا ليلة في المزرعة في نهاية أسبوع من شهر أكتوبر عام 2012 وفي شهر أبريل من تلك السنة، من دون معرفة مردوخ، كما عقدا "لقاءات متعددة" دون علم مردوخ، تضمنت ليلة في نهاية الأسبوع في منزل مردوخ في لوس إنجليس ولقاءات أخرى في لندن ونيويورك.

ومع انتشار الخبر، انطلقت حرب كلامية بين المعسكرين المتخاصمين. فقال أنصار مردوخ البالغ 82 عاماً، والذي فسخ عقد زواجه بزوجته دينغ البالغة 44 عاماً، أمام محكمة أميركية، أخيراً، إنه: "صدم عندما علم أن ويندي التقت بلير من دون علمه، وفي أكثر من مناسبة، وخصوصاً أنه حضر إلى منزله من دون علمه". وبلير كان صديقاً للعائلة، وهو عراب ابنته غريس. فيما قال صديق مقرب من بلير: "روبرت مردوخ يطلق قصصاً سخيفة عن وندي وتوني بلير غير صحيحة. إنها مجرد هلوسات رجل عجوز حزين".

يذكر أن تحالف بلير مردوخ كان عاملاً مهماً في فوز بلير الانتخابي لثلاث مرات من عام 1997 إلى عام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات