متجر إلكتروني لملحقات نظارتها الذكية

مراكز بيانات عائمة لـ«غوغل» تزود بالطاقة من «المحيط»

صورة

تعمل «غوغل» على بناء مراكز بيانات عائمة يتم تبريدها وتزويدها بالطاقة من مياه المحيط، وتكون في ذات الوقت بعيدة عن أيادي الحكومة، مستفيدة من براءة اختراع حصلت عليها قبل خمس سنوات لبناء المراكز. وفي سياق آخر، افتتحت الشركة متجراً إلكترونياً لبيع ملحقات نظارتها الذكية «غلاس ــ Glass»، وتحدث تقرير استقصائي قبل أيام عن أدلة كبيرة تربط بين غوغل كأضخم مستخدم للبيانات في العالم، وبناء غامض يحمل اسم «المبنى 3» في منطقة «تريجر آيلند»، وهي قاعدة بحرية سابقة، في خليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.

 وهذا المبنى يبدو أنه قاعدة لتشييد كيان غامض من أربعة أدوار على متن بارجة قريبة يقول الخبراء إنه يتسق مع كونه مركز بيانات عائماً. ويشير تقرير «سي.نت» إلى أن غوغل لم تستجب للطلبات العديدة للتعليق على صحة تلك الأنباء، لكنه يؤكد أنه بعد البحث في عقود الإيجار وتتبع جهة اتصال على صلة بالمشروع، والتحدث مع السكان المحليين في تريجر آيلند، واستشارة الخبراء، بات من المؤكد أن غوغل هي التي تقف كلياً وراء هذا البناء الضخم الذي يظهر على مرأى الجميع، لكنه يختبئ وراء إجراءات أمنية مشددة.

وما يعزز هذا الأمر العثور على بناء مشابه جداً من أربعة أدوار تم قطره على متن بارجة إلى ميناء في مدينة بورتلاند بولاية ماين قبل أسبوعين. وقد تنبأت صحيفة «بورتلاند هيرالد» الأربعاء الماضي بأن هذه البارجة ربما يكون لها صلة ببراء اختراع غوغل لبناء مركز بيانات عائم، خاصة أن بارجة بورتلاند مسجلة لنفس الشركة المتصلة بقضية بارجة «تريجر آيلند» وتسمى «باي آند لارج». يشار إلى أن براءة الاختراع التي تقدمت بها غوغل عام 2008 وحصلت عليها عام 2009 تتحدث عن مركز بيانات على سفينة تتولى أمواج المحيط تزويدها بالطاقة، وتستخدم المياه لتبريد الخوادم.

ويعد تنظيم درجات الحرارة أحد أكثر تكاليف صيانة مراكز البيانات. وفي السنوات الأخيرة فإن الكهرباء المستخدمة لتشغيل مراكز البيانات في الولايات المتحدة صعدت إلى 2% من نسبة الاستخدام الإجمالي للكهرباء في البلاد.

ويرى الخبراء أن الحفاظ على البيانات العائمة في المحيط سيوفر على غوغل ملايين الدولارات من تكاليف التخزين. وبما أن الشركة فشلت في تجنب التدخل الحكومي سابقاً، فإن نقل مراكز البيانات إلى المياه الدولية سيضع غوغل نظرياً بمنأى عن أي تدخل حكومي.

متجر إلكتروني

ويأتي افتتاح غوغل للمتجر الإلكتروني الخاص ببيع ملحقات نظارتها الذكية «غلاس ــ Glass»، بمثابة خطوة جديدة نحو إطلاق النظارة لجميع المستخدمين. وسيكون المتجر متاحاً فقط لأصحاب نسخة الاستكشاف من النظارة، وذلك عبر لوحة التحكم الخاصة بها، ولا تحتوي حالياً إلا على أربعة منتجات، وهي: سماعة أذن، ودرع حماية شفافاً، وكابلاً وشاحناً إضافيين، وحقيبة إضافية. ولم تقم الشركة الأميركية إلى الآن بالإعلان عن موعد الإطلاق العام لنظارتها الذكية، إلا أنها كشفت عن الشكل النهائي الذي ستكون عليه «غلاس» لدى إطلاقها للمستكشفين في وقت لاحق من العام الجاري.

من جهة ثانية أعلنت الشركة أخيراً، عن إصدار جديد أطلقت عليه اسم «كيتكات»، وأدخلت عليه عدداً من التحسينات التي تهدف إلى جعل منصة «أندرويد» أكثر وصولاً إلى جميع فئات المستخدمين بما باتت توفره من دعم أفضل للأجهزة منخفضة المواصفات.

ولا تستطيع بعض هواتف «أندرويد» منخفضة المواصفات الاستفادة من الإصدارات الحديثة من نظام التشغيل بسبب محدودية الذاكرة، لكن مع نسخة «أندرويد 4.4» قلصت المساحة التي يحتاج إليها «أندرويد» من الذاكرة العشوائية «رام»، حيث ألغيت بعض الخدمات غير الضرورية التي تعمل بالخلفية، كما تم تقليل استهلاك الذاكرة لبعض الميزات التي تستخدم بشكل دائم.

ولم تقلص غوغل استهلاك الذاكرة على مستوى نظام التشغيل فحسب، بل امتد ذلك ليشمل جميع خدمات وتطبيقات أخرى مثل كروم ويوتيوب. وبات بإمكان أندرويد 4.4 بفضل تلك التحسينات العمل بشكل مريح على الأجهزة التي تمتلك 512 ميغابايتاً من الذاكرة العشوائية. وجاء النظام الجديد بتصميم عصري أكثر وضوحاً للتطبيقات، مثل تطبيق الهاتف وتطبيق تشغيل الموسيقى وأفلام الفيديو، والتي أصبحت أسرع في الأداء وأكثر كفاءة.

ويتميز «كيتكات» أيضاً بوظيفة الأوامر الصوتية التي تعرف باسم «أوكيه غوغل» ويمكن استخدامها لتوجيه النظام لأداء عدد من المهام مثل إجراء عمليات البحث وإرسال الرسائل، وغيرها، كما أصبح يدعم تقنية «كروم كاست» التي تسمح ببث ملفات الموسيقى والفيديو عبر الإنترنت إلى أجهزة التلفاز المنزلية. ومن أبرز التحسينات الأخرى بإصدارة «كيتكات» ما أطلقت عليه الشركة اسم «الوضعية الغامرة» التي تفيد بشكل خاص قراءة الكتب أو اللعب أو مشاهدة الفيديو، حيث تخفي هذه الوضعية تلقائياً كل ما على الشاشة، مثل شريط التنبيهات وشريط التنقل بشكل كامل لإتاحة أكبر مساحة ممكنة للمشاهدة.

 

إمكانات محسنة

تطبيق " كيتكات"وفر التحديث للمطورين إمكانات محسنة لتطوير تطبيقات الرسائل النصية القصيرة (SMS) بحيث تكون أكثر تكاملاً مع «أندرويد» كما بات يسمح لهم بإنشاء حركات أسهل وذات نوعية أفضل ضمن تطبيقاتهم.

ووفر الإصدار الجديد طريقة موحدة لدعم التحكم بإشارات الأشعة تحت الحمراء للأجهزة التي تقدم المنفذ والتقنية اللازمين لاستخدام الهاتف كجهاز للتحكم عن بعد. كما أدخلت الشركة بهذا الإصدار العديد من التحسينات التي تسهل على المطورين إنشاء التطبيقات الداعمة للغات التي تكتب من اليمين لليسار كالعربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات