جاذبية المتحدث تتبين من نبرة ودرجة صوته - البيان

جاذبية المتحدث تتبين من نبرة ودرجة صوته

كشف بحث أجراه علماء وزملاء في كلية جامعة لندن ونشر في مجلة "بلوس وان" المتاحة على الإنترنت أن البشر يشبهون الحيوانات والطيور في كونها تجد أصوات الذكور الودية وأصوات الإناث عالية النبرة أكثر جاذبية، لأن المستمعين يقيسون حجم جسد المتحدث من الصوت.

مبينة أن بإمكانهم غــريزياً أن يتصـــوروا حجم جسد أحد المتصلين هاتفياً وجاذبيته من خلال تردد ونوعية صوته، رغم التأثير المتزايد للغة المعقدة والممتد عبر آلاف السنين.

تقييم أصوات

وفي إحدى التجارب، سمع عشرة شباب لغتهم الأم الإنجليزية صوت أنثى مسجل تقول جملة: "أتمنى لكم التوفيق في امتحاناتكم" وطلب منهم تقييم معدل جاذبية الصوت.

وتم تسجيل الجمل مسبقاً لمتحدثة أنثى بثلاث درجات من الصوت ثم جرى تعديلها رقمياً لتشير إلى حجم جسد صغير وإلى الشعور بالسعادة، أو إلى حجم جسد كبير وإلى الشعور بالغضب. وأنصتت مستمعات إلى صوت رجل تم إحداث تغيير مماثل به للإشارة إلى حجم جسد أكبر.

ووجد الباحثون أن المستمعين الذكور يفضلون الأصوات النسائية التي ترتبط بحجم جسد أصغر، في حين تفضل الإناث سماع أصوات الذكور منخفضة النبرة، والتي تشير إلى حجم جسد أكبر. وفوجئ العلماء عندما وجدوا أن المستمعات يفضلن أيضاً أصوات الذكور المصحوبة بأنفاس مسموعة، والتي يعتقد المحللون أنها قد تخفف من النزعة العدوانية المرتبطة بحجم الجسد الكبير.

 

نتائج

تدعم النتائج أبحاث سابقة أجريت في مملكة الحيوان والتي، على سبيل المثال، تبين أن صوتاً منخفض التردد مثل زئير الأسد يحتمل بشكل أكبر أن يشير إلى حجم جسد أكبر، وهيمنة أو هجوم محتمل، في حين أن التردد الأعلى والأصوات ذات النغمة النقية تشير إلى حجم جسد أصغر، والخضوع، والخوف.

ولاحظ يي شو وفريقه أن البشر أيضا يتفاعلون بشكل مختلف مع الأصوات. فأصوات الذكور ذات التردد الأساسي المنخفض تفضلها النساء بشكل عام. وفي الوقت نفسه يرفع الإناث نبرة أصواتهن عندما يتحدثن إلى رجال يجدنهم جذابين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات