ندوة سينمائية تناقش قضايا التغير المناخي

ناقشت ندوة سينمائية قضايا التغير المناخي ومدى صحته وموقف الإمارات منه وذلك من خلال فيلم " مطاردة الجليد " لمخرجه جيف أورلوفسكي الذي عرضه نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية التابع لمؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي الأحد الماضي في المبنى القديم بجامعة زايد.

صراع فكري

وشارك في الندوة روني جالاقهير مهندس أنظمة البيئة في شركة زادكو والدكتور دال هدسون زميل كلية السينما والإعلام الجديد بجامعة نيويورك بأبوظبي عضو اللجنة الاستشارية لنادي أبوظبي للأفلام وبعض الحضور من محبي الفن السابع والمهتمين بقضايا البيئة. وتعرضت الندوة خلال مناقشة موضوع الفيلم إلى الصراع الفكري الدائر بين علماء المناخ والجيولوجيا من جهة والساسة وعامة الناس حول حقيقة التغير المناخي الذي بدت مظاهره ماثلة للعيان.

اهتمام إماراتي

كما تم الحديث حول اهتمام الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص باتخاذ الاستدامة منهجا وسلوكا شاملا في مختلف المجالات العمرانية والصناعية والزراعية وغيرها وذلك تنفيذا لاستراتيجيتي 2020م و2030.

واعتبر جالاقهير من واقع تجربته في عدد من بلدان العالم ان التغير البيئي أصبح واقعا ملموسا، وأن على الدول والأفراد مسؤولية إيجاد الحلول الكفيلة بالحد من انتشاره . كما أشار إلى علاقة الزلازل والبراكين في ذلك وإلى دور البترول في التغير المناخي وإسهام الدول الصناعية الكبرى بنصيب كبير من التلوث البيئي وضرورة توعية الناس بأضرار الانبعاثات الحرارية .

وبدأت الندوة بعرض الفيلم الذي يحكي في 80 دقيقة قصة المصور البيئي الشهير جيمس بالوج الذي كلفته قناة ناشيونال جيوغرافيك بالتوجه عام 2005 في مهمة شاقة إلى المنطقة القطبية الشمالية لالتقاط صور تثبت بشكل قاطع التغير الكبير في المناخ .

وفي رحلته الأولى إلى أيسلندا تفتحت عيناه على أكبر اكتشاف رآه في حياته وهو الانهيار الجليدي الهائل الذي أثار بداخله نوعا من التحدي وعرض حياته المهنية وسلامته للخطر.

 

أسطح جليدية

استخدم بالوج في عمله وسط الثلوج شديدة البرودة جدا كاميرات حديثة للتصوير البطيء بمعاونة مجموعة من صغار المغامرين وذلك لإعداد سجل حول الأسطح الجليدية المتغيرة في العالم لسنوات عديدة.

تعليقات

تعليقات