قوقعة أذن اصطناعية تُحسّن السمع

طريقة حديثة لتحسين السمع من المصدر

قد يتمكن من يعانون من اضطرابات السمع، فجأة من سماع حديث ولهجة شخص يجلس إلى جانبهم في مطعم مكتظ بالرواد، على الرغم من الضوضاء الشديدة في المكان بفضل تقنية جديدة تعلق بزرع قوقعة أذن اصطناعية. وقد أكد مستخدمو قوقعة الأذن المزروعة عن تقدم ملحوظ في سمعهم، وذلك بفضل طرق البرمجة الجديدة الموجهة بالصور، التي طورها باحثو جامعة فاندربلت الأميركية. وهذه التقنية مثال ممتاز على التعاون المثمر بين قسمي الهندسة والطب في الجامعة، حيث تساعد الطريقة الجديدة في تحسين سمع الشخص بعد الخضوع لزراعة قوقعة الأذن.

وبحسب صحيفة ساينس ديلي، يستخدم جهاز القوقعة الاصطناعية مزيجا من الأقطاب الكهربائية المزروعة جراحيا، لتحفيز مجرى العصب السمعي، ويتم وضع جهاز خارجي لاقط خلف الأذن كمستشعر للسمع. ولا تلائم الأجهزة الجديدة للقواقع الاصطناعية الجميع، لذلك يجب برمجتها بشكل كامل بعد إجراء العملية.

وتضمنت العملية عدة مراحل، تمثلت إحداها بإيجاد وسيلة موثوقة لتحديد مواقع الخلايا العقدية الحلزونية المتصلة بالعصب السمعي، من خلال رصد تركيب القوقعة الخارجية المماثل، وذلك باستخدام نموذج إحصائي، وبتحديد موضع الأقطاب الكهربائية. ومن خلال إجراء الخطوة السابقة، تم تطوير تقنية تستفيد من المعلومات التي تم جمعها لإنشاء خطة مخصصة لكل مريض لبرمجة القوقعة الاصطناعية بعد الخضوع للعملية.

 

تقنية للجميع

يستخدم أكثر من 200 ألف شخص حول العالم القواقع المزروعة المستخدمة في تقوية السمع، ويتزايد عدد طلبات الزرع بشكل دراماتيكي كل عام. لذلك يمكن أن يستفيد الأشخاص الذين ينتظرون على قائمة الانتظار، وكذلك الآخرون ممن خضعوا لتلك العملية، من خلال إجراء البرمجة الجديدة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات