«قصة التعليم في الذيد» على لسان الطلاب والمدرسين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يطلعنا الكاتب خليفة سيف حامد الطنيجي، في كتاب «قصة التعليم في الذيد» من المدرسة المشتركة إلى المنطقة الوسطى التعليمية، عبر دراسة في التاريخ الشفوي، على تاريخ التعليم في الذيد.

ويحتوي الكتاب على حكاية وقصة يرويها الطلاب، ويسردها مدرسو الذيد المشتركة، ويذكر أيضاً شخصيات أثرت في مجرى المنطقة، وكانت لهم بصمات ما زالت آثارها شاهد عيان على ذلك.

ويتحدث الكاتب عن تاريخ ظهور مدرسة الذيد حيث كانت في أوائل الستينيات من القرن المنصرم حدثاً تاريخياً غير مجرى الحياه بأسرها في تلك الواحة التي تسكن في أحضان الرمال إلى الأبد، حيث لا تعلم الذيد التعليم إلا على شكل الكتاتيب في واحة زراعية تحيط بها الصحراء والسهول.

وقد كانت الزراعة النشاط المسيطر في الذيد، وبالتأكيد الرعي وبعض المهن التي لربما تكون جديدة على مجتمع أهل البادية، حيث القليل من رجالها قد امتهنوا مهنة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ.

وبدأ البعض الالتحاق بالجيش الذين كانوا نواة له، لأن الراتب الذي يمنحه كان يوفر عليهم عناء ومشقة السفر لبيع منتجاتهم الزراعية وغيرها من المنتجات والماشية والماعز ومنتجاتها، بينما كان الآباء يقتطعون جزءاً من دخل الأسرة كي يتعلم أبناؤهم عند المطوع، من أمثال المطوع علي اليماني، الذي جاء به أحد وجهاء عائلة العويسات إلى المنطقة من أجل تعليم أبناء الذيد.

ويتناول الكتاب كذلك حكاية التعليم في المناطق الوسطى من إمارة الشارقة في عام 1963، حيث بادر رجل الأعمال الإماراتي الراحل سلطان العويس بتقديم مكافأة لحث الطلاب على العلم، وأخذت مدرسة الذيد بالتطور، ومع قيام الاتحاد بدأت بالتوسع واستقطاب أعداد أكبر من الطلبة، حتى أعلن عن تأسيس مكتب المنطقة الوسطى التعليمية عام 1977، وإشراف المكتب على التعليم في الذيد والمناطق المجاورة. ويحتوي الكتاب على ستة فصول:

الفصل الأول: إمارة الشارقة رائدة التعليم.

الفصل الثاني: مدرسة الذيد المشتركة.

الفصل الثالث: المنطقة الوسطى التعليمية.

الفصل الرابع: طلاب أصبحوا مسؤولين في التعليم.

الفصل الخامس: مدرسو الذيد المشتركة.

الفصل السادس: كادر مدرسة الذيد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات