النبطي الفصيح

المِسام

قال الشاعر راشد الخضر:

غَالِي وْبِهْ أهْلِهْ يْغَالُونْ

وَأرْوَاحنا لِهْ في الْمسَامَا

متزخرفٍ في عَالِي حْصُونْ

مِنْ خِلْجْ ما شَيَّدْ خْيَاما

قِلْ وِشْ عليكم لُو تْمرُّون

عَلَى عَبِدْكِمْ بالسلاما

وإِنْ مَا تنزلّْتُوا تْجيمُونْ

بَسْ لُو عَلَى صَفّْ الأجْدَاما

وقول الخضر المِساما في قوله:

غَالِي وْبِهْ أهْلِهْ يْغَالُونْ

وَأرْوَاحنا لِهْ في الْمسَامَا

يعني سَوم البيع فأهل الإمارات يقولون فلان يسوم يعني يعرض شيئاً للبيع وهي عربية، فقد جاء في لسان العرب:

السَّوْمُ: عَرْضُ السِّلْعَةِ على البيع. قال الجوهري: السَّوْمُ في المبايعة يقال منه ساوَمْتُهُ سُواماً، واسْتامَ عليَّ، وتساوَمْنا، المحكم وغيره: سُمْتُ بالسلْعةِ أَسومُ بها سَوْماً وساوَمْت واسْتَمْتُ بها وعليها غاليت، واسْتَمْتُه إِياها وعليها غالَيْتُ، واسْتَمْتُهُ إِياها سأَلته سَوْمَها، وسامَنيها ذَكَرَ لي سَوْمَها. وإِنه لغالي السِّيمَةِ والسُّومَةِ إِذا كان يُغْلي السَّوْمَ. ويقال سُمْتُ فلاناً سِلعتي سَوْماً إِذا قلتَ أَتأْخُذُها بكذا من الثمن؟ ومثل ذلك سُمْتُ بسِلْعتي سَوْماً. ويقال اسْتَمْتُ عليه بسِلْعتي استِياماً إِذا كنتَ أَنت تذكر ثمنها.

ويقال: اسْتامَ مني بسِلْعتي اسْتِياماً إِذا كان هو العارض عليك الثَّمَن. وسامني الرجلُ بسِلْعته سَوْماً: وذلك حين يذكر لك هو ثمنها.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات