(دِلِيْهْ) - البيان

النبطي الفصيح

(دِلِيْهْ)

ما تَزهِي الدَّلِّه بلا قْناد

ولا تِنفَعْ الدَّعوة بلا شْهود

ماجد بن علي النعيمي

Ⅶ سالم الزمر

قال سالم الجمري:

دارت دواليب فكري حين هاض بها

ضمير الحشا والفكر يخطر على بالي

أديرِه وقلبي للمعاني يرتبها

حروفٍ تسَجَّلْ في تِصا فيح الاسجالي

واشرح تماثيل للعِرَّاف وانسِبْها

واهدي بها للرواة توزّع امثالي

لا بد نذكر بها في بعض موجِبها

من بعد نا لي عرَضها الراوي وقالي

يفهم لها لي يميّزها ويكتبها

وياخذ مثل من معانيها وتِمثالي

ولي ما يعَرْف المعاني ما يبِن بها

دِلِيْه العقل ما يحفظ السين والدالي

قال الجمري في البيت الأخير يصف الجاهل من الناس بأنه دِليه العقل، أي لا عقل له، وهي عامية أصلها فصيح، فلقد جاء في اللسان: الدَّلْهُ والدَّلَهُ: ذهابُ الفُؤاد من هَمٍّ أَو نحوه كما يَدْلَهُ عقل الإِنسان من عشق أَو غيره، وقد دَلَّهَهُ الهَمُّ أَو العِشْقُ فتَدَلَّه. والمرأَةُ تَدَلَّهُ على ولدها إِذا فَقَدَتْه، والتَّدَلُّه ذهابُ العقل من الهَوى؛ أَنشد ابن بري: ما السِّنُّ إِلا غَفْلَةُ المُدَلَّهِ ويقال: دَلَّهَهُ الحُبُّ أَي حَيَّره وأَدْهَشَه، ودَلهِ هو يَدْلَهُ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات