الوخيـــــد.. - البيان

النبطي الفصيح

الوخيـــــد..

قال الشاعر محمد بن قطامي:

إمـــونٍ مـــــا تمل من الوخيد

                          هــِــوَت مِهْــــوات حـــــرٍ للهدادي

إلى مــــا زرفلت في صفح دوٍّ

                          لغيطــــات المـــهـــــامة والوهادي

عليـــــــها طارشٍ جَسرٍ دليل

                         بنـــابـــــي كـــورها خلف الشدادي

يالي عَــــزَّمت عنّي واعتليت

                         سلامٍ فـــــــاق عن ريــــح الزبادي

جاء في البيت الأول قول الشاعر كلمة الوخيد، والوخيد نوع من أنواع سير الإبل وهي فصيحة جاء في «لسان العرب»، فـالوَخْدُ: ضرب من سير الإِبل، وهو سعة الخَطْو في المشي، ومثله الخَدْيُ لغتان. يقال: وخَدَتِ الناقةُ تَخِدُ وخْداً؛ قال النابغة:

فَما وَخَدَتْ بِمِثْلِكِ ذاتُ غَرْبٍ

                       حَطُوطٌ في الزِّمامِ، ولا لَحُونُ

وأَنشد أَبو عبيدة في الناقة:

وَخُود من اللاَّئي تَسَمَّعْنَ، بالضُّحَى

                       قَرِيضَ الرُّدافَى بالغِناءِ المُهَوِّدِ

ووخَدَ البعير يَخِدُ وَخْداً وَوَخَداناً: أَسْرَعَ ووَسَّع الخَطْو؛ وقيل: رمى بقوائمه كمشي النعام؛ وبعير واخِدٌ ووخّاد وظليم وَخّاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات