السِّيْرِهْ الْمَحْمُوْدِهْ

كَمْ شَاعِرٍ عَبَّرْ وْسَخَّرْ قَافه

لكنّ عَيَّا الشِّعِرْ فِيْ إنْصَافه

 

الشَّامِخْ اللَّى مَا وِفَيْنَا قَدْره

اللّه يِجِيْرِهْ مِالزِّمَنْ وَاكْلافه

 

(بُوْ خَالِدْ) اللَّى سِيْرِتِهْ مَحْمُوْدِهْ

يَا حَظّ مِنْ يِقْبِلْ عَليْه وْشَافه

 

وْيَا حَظّ مِنْ لامَسْ يِمِيْن كْفُوْفه

أنَا اشْهَدْ انّ الطِّيْب عَمّ أطْرَافه

 

كِلّ الْقِصَايِدْ لَوْ غِدَتْ مِجْتَمْعه

عَيَّتْ تِحِيْط بْطِيْبِتِهْ وَاوْصَافه

 

مَهْمَا كِتَبْنَا فيْ الشِّعِرْ وَابْدَعْنَا

نَبْطِيْ.. وْ لاَ نِوْصَلْ وِصُوْف أطْيَافه

 

يْعَجْز دِيْوَانْ الْقِصِيْد وْ يِقْصَرْ

لَوْ نَذْكِرِهْ فِيْ أوَّلِهْ وِغْلافه

 

كَالسَّيْف بَتَّارْ وْ شِدِيْد وْ حَازِمْ

وِاللَّى يِعَادِيْ الدَّارْ نَالْ أحْتَافه

 

حنُوْن عَا شَعْبِهْ.. كِرِيْم وْ وَافِيْ

وَارَقّ مِنْ نِسْمَةْ هِوَا شَفَّافه

 

اللَّى جِمَعْ بِيْدَيْه مَجْد الْعَالَمْ

وِالْفَخر وِالنَّامُوْس غِمْد أسْيَافه

 

وِاللَّى اعْتَلَى لِلْمَجْد فَوْق الْقِمّهْ

رَضَّفْ نِجُوْم الْعِزّ فَوْق أكْتَافه

 

وِاللَّى ابْتِسَامَةْ مَبْسِمِهْ مَفْنُوْدِهْ

بَلْسَمْ جِرُوْحٍ.. مِلْهِمِهْ وْ مِسْعَافه

 

وِاللَّى بِشَوْفه نْشُوْف (أبُوْنَا زَايِدْ)

يَمْشِيْ عَنَهْجِهْ وْ يِقْتِدِيْ بَاسْلافه

 

وِاللَّى إذَا حَسّ الْعِدُوْ لِهْ طَارِيْ

يِحْسِبْ حِسَابِهْ وْ يِرْتِعِدْ .. وِ يْخَافه

 

بِالشَّعْب دَايِمْ مِنْشِغِلْ تَفْكِيْرِهْ

وَامْن الْوِطَنْ هَمِّهْ وْ كِلّ أهْدَافه

 

هذا (الْفَلاَحِيْ) لا عِدِمْنَا شَوْفه

يِشْبه جَمَالْ اللُّوْل وِسْط أصْدَافه

 

عَسَى الإله الْوَاحِدْ الْمِتْعَالِيْ

يِحْفَظْه مِنْ جَوْر الزِّمَنْ وَاكْلافه

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات