جذور

الروزنامات .. مدونات وحكايات وإشارات إلى الإمارات وأهلها ( 2 - 5 )

ذكرنا في الحلقة السابقة أهمّيّة الروزنامات في تدوين الأحداث والحيثيّات واليوميّات التي تمرّ بربابنة السفر الشّراعي. وأشرنا إلى 10 من نواخذة السفن الكويتيين، وعرّفنا بهم بإيجاز.

وفي هذه الحلقة نواصل حديثنا حول ما أوردوه من معلومات عن الإمارات أرضاً وأهلاً.

الإشارات إلى الإمارات:

وسنستعرض هذه الإشارات كما يلي:

أوّلاً: الجزر:

(1) تكرّرت الإشارات كثيراً إلى جزيرتَي طنب، فها هو الخشتي يمرّ بقربها وهو في طريقه ظهراً إلى بحر عمان في يوم الجمعة 6 ذي الحجّة 1352 هـ الموافق: 23 مارس 1934 م. وكذلك مرّ بها في مغرب يوم الأربعاء 23 شعبان 1354 هـ الموافق: 20 نوفمبر 1936 م. ثمّ مرّة أخرى في مغرب يوم السبت 14 محرّم 1356 هـ الموافق: 27 مارس 1937 م.

ثمّ في مغرب يوم الأربعاء 21 محرّم 1357 هـ الموافق: 23 مارس 1938 م. وكان إلى الجنوب منها، وهو في طريقه إلى دبي. كما دوّن النّوخذة الفهد أنّه في صباح يوم السبت 17 ربيع الآخر 1361 هـ الموافق: 23 مايو 1942 مرّ بالقرب جزيرة نابيوه، وهي طنب الصغرى. وكذلك النّوخذة العيسى إذ قارب جزيرة طنب في 1 شوّال 1372 هـ الموافق: 13 يونيو 1952 م.

أمّا الفيلكاوي فهو يعدّ أكثر النواخذة إشارة إلى طنب، فهو في صباح يوم الثلاثاء 10 رمضان 1342 هـ الموافق: 15 أبريل 1923 م. كان بالقرب من جزيرة طنب. ثمّ في صباح الثلاثاء 15 ربيع الأول 1343 هـ الموافق: 14 أكتوبر 1923 م. ثم في صباح الثلاثاء 22 شعبان 1346 هـ الموافق: 14 فبراير 1928 م. ثمّ في صباح يوم السبت 28 ربيع الأوّل 1347 هـ الموافق: 13 أكتوبر 1928 م.

ثم في صباح يوم الخميس 17 رمضان 1347 هـ الموافق: 28 فبراير 1929 م. ثم في صباح يوم الخميس 24 رمضان 1347 هـ الموافق: 7 مارس 1929 م. ثمّ في صباح يوم السبت 1 رجب 1349 هـ الموافق: 22 نوفمبر 1930 م.

وهو بالقرب من طنب أصابتهم ريح الشمال، وارتفعت عليهم الأمواج وظلّ الجوّ عاصفاً إلى اليوم التالي فأرسى بالقرب من الجزيرة، وفي يوم الاثنين 3 رجب الموافق: 24 نوفمبر نزّل الماشوّه وبها الشراع وأمر بعض بحّارته بالذهاب إلى مرفأ الجزيرة لإصلاح الشراع وخياطته. وبقي إلى صباح يوم الثلاثاء 4 رجب الموافق: 25 نوفمبر حيث أبحر بسلام.

وهذه إشارة مهمّة لكون الجزيرة موئلاً للمبحرين أثناء هبوب العواصف. ويذكر أنه وهو قادم من البصرة أرسى مراسيه في البحر بالقرب من نابيوه في يوم الثلاثاء 10 ذي القعدة الموافق: 7 مارس 1933 م. ورأى من بعيد جبلاً رفيعاً تحت المغيب، بمعنى وكأنّها جبل رفيع.

ويشير إلى قربه من جزيرة طنب في صباح يوم السبت 7 محرّم 1353 هـ، الموافق: 21 أبريل. 1933 م. في أجواء غائمة وأمطار. ثمّ تكرّرت الحالة في صباح يوم الأحد 15 محرّم 1353 هـ، الموافق: 29 أبريل. 1933 م.

وأشار إليها النوخذة ناصر الحجّي إذ أصبح يوم الخميس 16 ذي الحجّة 1364 هـ الموافق: 22 نوفمبر 1945 بالقرب من طنب. ثمّ في مساء يوم الاثنين 4 جمادى الآخرة 1365 هـ الموافق: 6 مايو 1946 م، كما ذكر النّوخذة حجّي الحجّي أنّه في صباح الجمعة 16 شعبان 1356 هـ الموافق: 22 أكتوبر 1937 م.

مرّ بجزيرة طنب. ثمّ في صباح يوم الخميس 25 صفر 1358 هـ الموافق: 4 أبريل 1939 م. وذكر النّوخذة اليتامى أنّه أصبح في يوم الجمعة 27 ذي القعدة 1364 هـ الموافق: 2 نوفمبر1945 م. بالقرب من جزيرة نابيوه وفي ظهر اليوم نفسه بلغ جزيرة طنب. ثمّ في صباح يوم الخميس 25 جمادى الآخرة 1365 هـ الموافق: 17 أبريل 1946 م.

كان بين طنب ونابيوه. وفي مساء يوم الاثنين 20 ربيع الأوّل 1368 هـ الموافق: 9 يناير 1950 م. كان بالقرب من طنب. ثمّ كان بقرب طنب في صباح يوم السبت 28 صفر 1369 هـ 9 ديسمبر 1950 م.

وكذلك النّوخذة بشارة الذي أبحر بالقرب من طنب في صباح يوم الأحد 11 شعبان 1356 هـ الموافق: 17 سبتمبر 1937 م. ثم مرّة أخرى في صباح يوم الأحد 10 ربيع الأوّل 1358 هـ الموافق: 30 أبريل 1939 كان إلى الشمال من نابيوه طنب. ثم في صباح يوم الجمعة 28 شوّال 1359 هـ الموافق: 29 نوفمبر 1940 م.

كان بين جزيرتَي جزيرة طنب، ونابيوه. وفي صباح يوم الجمعة 8 صفر 1363 هـ الموافق: 4 فبراير 1944 م كان قريباً من طنب وهبّت عليهم رياح الشمال فاغبرّ الجو لدرجة ضعفت الرؤية فيه في حدود الساعة 6 من النّهار ما اضطرّهم للرسوّ في جزيرة طنب بعد ثلاث ساعات، وحين ألقى مراسيه شاهد هناك ثلاثة مراكب صغاراً في المرفأ.

لجأت إليه نتيجة للأجواء المعتمة. وبقي في مرفأ الجزيرة إلى صباح يوم السبت 9 صفر الموافق: 5 فبراير. ونزل يتجوّل في ربوع طنب فشاهد فيها حوالي 30 بيتاً، وبقي إلى الليل فعلّق الشراع. وأبحر منها في صباح يوم الأحد 10 صفر الموافق: 6 فبراير.

ثم رأى من بعيد جزيرة طنب في سفرة أخرى في مساء يوم السبت 9 شعبان 1369 هـ الموافق: 27 مايو 1950. وفي صباح يوم الأحد 10 شعبان الموافق: 28 مايو اقترب من جزيرة نابيوه.

(2) جزيرة أبوموسى: ذكر النّوخذه الفيلكاوي أنّه أمسى بالقرب من جزيرة أبوموسى في يوم الأربعاء 23 رمضان 1347 هـ الموافق: 6 مارس 1929 م. ثمّ اقترب من جزيرة أبوموسى في يوم السبت 21 محرّم 1353 هـ الموافق: 5 مايو. 1933 م. ثمّ أصبح عند جزيرة أبوموسى في يوم السبت 1 صفر 1354 هــ الموافق: 5 مايو. 1934.

(3) جزيرة زركوه: في يوم السبت 12 محرّم 1352 هـ الموافق: 30 مايو 1933 م. أصبح النّوخذة الفيلكاوي عند جزيرة زركوه. وفي يوم الأربعاء 6 صفر الموافق:

29 مايو هبّتْ عليهم رياح الشمال بالقرب من جزيرة زركوه. وعند الظهر ألقى مراسيه بحراً بالقرب من الجزيرة. ثم في يوم الخميس 7 صفر الموافق: 1 يونيو في زركوه إلى صباح يوم الجمعة 8 صفر الموافق: 2 يونيو أبحر من زركوه.

وتكرّر الأمر يوم الثلاثاء 19 صفر الموافق: 13، يونيو حيث امتلأت الأجواء غباراً أضعف الرؤية مع شدّة في رياح الشمال فأرسى بحراً عند زركوه. وكذلك ذكر أنّه في صباح يوم الأربعاء 20 صفر الموافق: 14 يونيو في مرفأ زركوه.

(4) جزيرة دلما: في صباح الخميس 21 صفر 1352 هـ الموافق: 15 يونيو 1933 م. غادر النّوخذة الفيلكاوي محيط زركوه إلى مرفأ دلما بعد أن هدأت الرياح عند المغرب حيث وصل دلما. وبقي هناك من يوم الجمعة إلى الاثنين 22 - 25 صفر الموافق: 16 - 19 ثمّ أبحر منها.

(5) جزيرة أرزنة: الثلاثاء 26 صفر 1352 هـ الموافق: 20 يونيو 1933 م. أبحر النّوخذة الفيلكاوي في الصباح من دلما. وعقب الظهر وصل إلى محيط جزيرة أرزنة وأرسى بحراً لشدّة الهبوب.

(6) جزيرة داس: دوّن الفيلكاوي في روزنامته في يوم الأربعاء 27 صفر 1352 هـ الموافق: 21 يونيو 1933 م. أنّه أبحر صباحاً من محيط أرزنة، وعند العصر وصل محيط جزيرة داس والمهب شمال خواهر.

وكان النّوخذة بشارة أكثر النواخذة الذين أشاروا إلى جزيرة داس، ففي صباح يوم الأربعاء 30 صفر 1353 هـ الموافق: 13 مايو 1934 م. أصبح قريباً من هير أمّ الخشخاش ثم في تمام الساعة 9.15 اتجه صوب جزيرة داس ووصلها في تمام الساعة 10 إذ أرسى فيها، والرياح شماليّة شديدة.

وبقي فيها إلى يوم الخميس 1 ربيع الأوّل الموافق: 14 مايو حيث لاحظ أنّ جميع الغواصين أرسوا كذلك في جزيرة داس لشدّة الرياح وارتفاع الأمواج، حيث اضطرّت سفن الغوص إلى الذّهاب إلى بندر جزيرة داس للاحتماء من الريح، وهناك أعطاهم بعض التمر.

وبقي إلى يوم الجمعة 2 ربيع الأوّل الموافق: 15 مايو في داس. حيث أبحر في أجواء مغبرّة تماماً يكاد فيها الإنسان يفقد الرؤية والرياح شمالية شديدة الهبوب. وما هدأت الأحوال إلا بحلول يوم السبت 3 ربيع الأوّل الموافق: 16 مايو حيث أصبح بالقرب من رك أم الزقوم إلى المساء إذ أبحر بسلام.

1931

أشارت روزنامة الفيلكاوي، إلى صير بو نعير في الإمارات، إذ أرسى النّوخذة الفيلكاوي في عصر يوم السبت 5 محرّم 1350 هـ الموافق: 23 مايو 1931 م. في جزيرة صير بو نعير. ثم في صباح يوم الأحد 6 محرّم الموافق: 24 مايو. غادر جزيرة صير بو نعير. ثم في يوم الجمعة 11 محرّم الموافق: 29 مايو أصبح بالقرب من جزيرة صير بو نعير والمهب شمال.

ثمّ مرّ بالجزيرة في صباح يوم الجمعة 13 ذي القعدة 1351 هـ الموافق: 10 مارس 1933 وهو قادم من جزيرة صرّي. وفي صباح يوم الثلاثاء 5 صفر 1352 هـ الموافق: 30 مايو 1933 كان بالقرب من جزيرة صير بو نعير.

اقرأ أيضاً:

 

الروزنامات .. مدوّنات وحكايات وإشارات إلى الإمارات وأهلها (1 - 5 )

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات