الأسواق العربية تعاني البيع النفسي.. وسيولة «المحلية» آمنة

هبطت الأسهم المحلية والعربية في ختام جلسة أمس وسط عمليات تسييل وبيع نفسي مقتفية أثر نظيرتها العالمية مع تنامي المخاوف من أضرار على الاقتصاد العالمي جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا.

وانخفض سوق دبي 4.49% أو ما يوازي 116 نقطة ليغلق عند 2473.82 نقطة بعدما نجح في تعويض جانب من خسائره التي وصلت إلى 5% خلال الجلسة، ليهبط السوق دون مستوى 2500 نقطة مسجلاً أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2018، فيما تراجع بأكبر وتيرة يومية منذ يناير 2016.

فيما فقد سوق أبوظبي 177 نقطة أو 3.62% ليقفل عند 4723.82 نقطة، ليهبط لأدنى مستوياته منذ منتصف مايو 2019، مسجلاً أكبر وتيرة تراجع يومي منذ منتصف يناير 2016، وذلك وسط هبوط جماعي للمؤشرات القطاعية في السوقين بقيادة العقار والبنوك، ونزول العديد من الأسهم لمستويات دنيا.

وهبطت بورصة مصر أكثر من 6%، وبورصة السعودية 3.6% والبحرين 3.37% ومسقط 1.2% والأردن 0.56%، بينما نزل المؤشر الأول لبورصة الكويت 11% خلال بداية التعاملات ما تسبب في إيقاف التداولات حتى نهاية الجلسة.

ووصلت سيولة الأسهم المحلية إلى 449.1 مليون درهم وهو ما اعتبره الوسطاء مؤشراً إيجابياً وآمناً على عدم وجود عمليات بيع حادة.

وقال وسطاء ومحللون إن الأسواق المحلية والعربية تشهد حالة من القلق بسبب كورونا، ما تسبب في عمليات تسييل نفسية وبيع عشوائية، مشيرين إلى أن التراجعات التي تشهدها الأسهم المحلية غير مبررة لا سيما وأنها تأتي بالتزامن مع موسم التوزيعات السنوية، ومؤكدين على أن الأسواق ستعاود الارتداد والصعود مع هدوء الأوضاع.

وأكدوا لـ «البيان» أن استمرار المخاوف من تأثير كورونا أثر سلباً على الأسواق العالمية، وخاصة الأمريكية، الأمر الذي أدى إلى اختلال في ميزان المحافظ الاستثمارية في الأسواق الناشئة بما فيها الإمارات، واتجاهها إلى البيع.

وقدموا 5 نصائح للمستثمرين خلال أوقات الهبوط، على رأسها التريث وعدم التهور في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من الجهات الرسمية، وتنويع الاستثمارات في قطاعات مختلفة، وعدم الاندفاع ببيع الأسهم عشوائياً.

 

قلق «كورونا» يهبط بالأسواق المحلية والعربية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات