أحمد الطنيجي: الصوتيات والواقع الافتراضي أساسان للجذب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

«طرق العرض التقليدية التي دأبت المتاحف على استخدامها أسهمت في عزوف نسبة كبيرة من الشباب عن زيارة المتاحف»، حقيقة أكدها أحمد عبيد الطنيجي، مدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، الذي بيّن أن «عزوف الشباب فرض على إدارات المتاحف ضرورة سلوك طرق بديلة تكون أكثر جاذبية لهذه الشريحة، ومن بينها استخدام الصوتيات والواقع الافتراضي والعرض ثلاثي الأبعاد وغيرها، والتي تقدم عرضاً متكاملاً للقطع والمقتنيات»، وقال: «هذه الطرق لعبت دوراً مهماً في جذب الجيل الصغير والشباب للتعرف على التراث والقطع الأثرية الموجودة لدينا»، لكن أحمد الطنيجي ذهب في حديثه ناحية أهمية إيجاد صلة بين التراث والآثار وما تحمله من مخزون معرفي مع الأجيال الحالية، مؤكداً أهمية تعزيز الهوية في نفوس الأجيال الحالية والمقبلة، عبر ربطهم بهوية الدولة، وتعريفهم بأن هذه الآثار تمثل هوية الدولة وحضارتها.

الطنيجي في هذا السياق شدد على ضرورة تقديم المعروضات والمقتنيات بطرق فنية شيقة، مثل الألعاب والواقع الافتراضي، قائلاً: «مثل هذه الطرق من شأنها أن تساعد على جذب الشباب، حيث يمكن باستخدام الترفيه والاستمتاع تقديم جرعة من المعلومات لهم، وقد بدأنا تطبيق هذه الطرق في المتحف الوطني لرأس الخيمة وبعض المتاحف الأخرى، وكذلك متاحفنا الوطنية بشكل عام، بحيث تتاح الفرصة أمام الأطفال والشباب للدخول وتجربة مثل هذه الألعاب المستلهمة من المعروضات داخل المتاحف».

وفي سياق الحديث عن مدى ملاءمة المتاحف للرقمنة وقوة بنيتها التحتية، أكد الطنيجي أن «الدولة تمتلك بنية تحتية رقمية عالية المستوى، والتي انسحبت على مجموعة كبيرة من المتاحف داخل الدولة، كمتحف المستقبل، والمتاحف الموجودة في مدينة إكسبو دبي»، مبيناً أن العديد من المتاحف الموجودة في الدولة أصبحت تضاهي في مستواها متاحف عالمية معروفة، مشيراً إلى أن التحديات تكمن في المتاحف الموجودة في المباني الأثرية والتاريخية، وقال: «تواجهنا بعض التحديات في إيصال الرقمنة إلى المتاحف الموجودة في المباني الأثرية والتاريخية بحكم طبيعة هذه المباني وقدمها وتصميمها العمراني، وبرغم ذلك نتطلع خلال الفترة المقبلة إلى إيجاد مجموعة من الحلول التي تمكننا من تجاوز هذه الإشكالية».

انتشار جائحة «كوفيد 19» أسهم في توسيع نطاق الزيارات الافتراضية للمتاحف، وفي هذا السياق، أوضح الطنيجي أن الجائحة أسهمت في فتح العيون على أهمية الزيارات الافتراضية، والاستعداد الدائم لمواجهة أي أزمة يمكن أن تواجه العالم مستقبلاً.

وقال: «بالنسبة لنا في رأس الخيمة كان لنا تجربة ثرية من خلال الزيارات الافتراضية للمتحف الوطني لرأس الخيمة، والتي بلغ عددها خلال 2020 أكثر من 504 زيارات».

اقرأ ايضاً

رقمنة المتاحف تجذب الشباب إلى كنوز التاريخ

عبدالله المطيري:قيمة المقتنيات والقطع تبقى حجر الزاوية

طباعة Email