عبدالله المطيري:قيمة المقتنيات والقطع تبقى حجر الزاوية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

«ما تمتلكه الإمارات من تنوع في متاحفها الموزعة بين حكومية وخاصة، يعكس مدى اهتمامها بهذا القطاع الحيوي»، بهذا التعبير آثر المستشار والباحث عبدالله المطيري أن يبدأ حديثه عن متاحف الإمارات وعلاقتها بالشباب، مشيراً إلى أهمية تغيير المفهوم السائد حول ارتباط المتاحف بالقلاع والحصون.

وقال: «بتقديري أن المتاحف يجب ألا تكون مرتبطة بالمبنى، وإنما بما تمتلكه من مقتنيات وقطع أثرية وتراثية عريقة، والمتاحف الحديثة استطاعت أن تثبت بأنها الأجدر في هذا الشأن، وذلك بسبب اتساع قدرتها الاستيعابية واتباعها لأساليب عرض حديثة تتواءم مع متطلبات العصر».

وأضاف: «لدينا في الإمارات أمثلة عديدة على المتاحف المتطورة والحديثة بدءاً من متحف المستقبل ومروراً بمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية وليس انتهاءً بمتحف اللوفر أبوظبي، وغيرها الكثير، والتي تمتلك آلية عرض جاذبة للشباب».

المطيري أشار إلى أن اهتمام المتاحف عموماً بوسائل العرض الرقمية الحديثة، فيه جذب للشباب. وقال: «بتقديري أن تطوير وسائل العرض لا يجب أن يتوقف عند حدود الشكل أو الطريقة وإنما يجب أن يتغلغل أيضاً في لغة الشرح والتي يفترض أن تتضمن مجموعة من العبارات التي تثير الفضول المعرفي والاعتماد على مفهوم الحكاية والسؤال والجواب وغيرها، وأن تتضمن أيضاً مجموعة من الألعاب الحديثة التي يمكن من خلال إيصال المعلومة للزائر الشاب».

اقرأ ايضاً

رقمنة المتاحف تجذب الشباب إلى كنوز التاريخ

أحمد الطنيجي: الصوتيات والواقع الافتراضي أساسان للجذب

طباعة Email