القطامي يعود الطلبة المصابين في حادث الحافلة المدرسية

استنفر مستشفى راشد طواقمه الطبية، في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث استقبل مصابي حادث الحافلة المدرسية، وعددهم 17 مصاباً بينهم 15 طالباً أغلبهم في سن صغير، وقد تعامل المستشفى مع جميع الحالات -التي تراوحت بين البسيطة والبليغة- وفق أفضل الممارسات الطبية، الأمر الذي عجل بخروجهم جميعاً بعد تلقي العلاج، باستثناء طالبة واحدة، ومشرفة الحافلة والسائق.

وكان بلاغ قد وصل إلى مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي، في السابعة من صباح اليوم، بوقوع حادث تصادم لحافلة مدرسية، ما دعا لحالة الاستعداد القصوى، وتهيئة الطواقم الطبية من مختلف التخصصات، إضافة على تجهيز غرف العناية والأشعة ومختبر الدم، وجميع المرافق الطبية المساندة للحالات الطارئة.

وبدأ فريق الطوارئ وعلى رأسه 11 طبيباً، في إجراء جميع الفحوصات والأشعة اللازمة، وتقسيم منطقة استقبال الطوارئ إلى قسمين أحدهما للإصابات البسيطة والأخر للمتوسطة، فيما استقبلت غرف العناية الحالات البليغة التي تبين من الكشف والفحوصات وجود كسور في منطقة الحوض والرأس، ومناطق متفرقة أخرى لدى طالبة واحدة ومشرف الحافلة والسائق.

إلى جانب جهود المستشفى الطبية، تم تشكيل فريق متخصص من العلاقات العامة، لاستقبال أولياء الأمور الذين توافدوا على المستشفى، حيث أجرى الفريق التسهيلات الممكنة لتيسير زيارتهم لأبنائهم.

في الوقت نفسه كان معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، في متابعة مستمرة لحالة الطلبة، من فور وصولهم إلى الطوارئ، حيث وجه بتقديم كافة الخدمات الصحية والعلاجية والرعاية الطبية المتكاملة، وتيسير لقاءات ذويهم بهم. وتبع ذلك انتقال معاليه إلى المستشفى للاطمئنان على حالة الطلبة، حتى خرجوا جميعاً، باستثناء الحالات الثلاثة بليغة الإصابة.

وحيا معاليه جهود الفريق الطبي الذي سارع بإسعاف المصابين، وفي مقدمتهم الدكتورة سارة كاظم استشاري ورئيس قسم الطوارئ في المستشفى، وكذلك المختصين في قسم العناية المركزية.

وأكد أن الهيئة تعتز وتفتخر بامتلاك مدينة دبي لأحد أهم المستشفيات الرائدة في طب الطوارئ على مستوى المنطقة، وهو مستشفى راشد، الذي نال العديد من الاعتمادات والاعترافات الدولية لكونه الأسرع في الاستجابة، والأفضل في التعامل مع كل الظروف والحالات العاجلة.

اقرأ أيضا

كلمات دالة:
  • مستشفى راشد،
  • حادث تصادم الحافلة المدرسية،
  • الإمارات،
  • حميد محمد القطامي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات