الإمارات رائدة حقوق الإنسان

عندما تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم العالمي لحقوق الإنسان فهذا حقها وهي جديرة به. فهي الدولة التي أعلت من قيمة الإنسان منذ تأسيسها وراهنت على الإنسان، قبل أي شيء آخر، لبناء الوطن والدفع بمسيرة التنمية إلى الأمام والارتفاع بها إلى أعلى الآفاق.

ولهذا كانت وستظل حقوق الإنسان على رأس أولويات القيادة الرشيدة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «مجتمع الإمارات العربي المسلم يضع الإنسان وحقوقه وكرامته في أعلى درجات سلم أولوياته».

وعندما نحتفي في الإمارات بحقوق الإنسان فإن المجال لا يتسع هنا لسرد الجهود والإنجازات الكبيرة والمتعددة للدولة في هذا المجال. فقد انتهجت الإمارات، بتوجيهات قيادتنا الحكيمة، مبادئ العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان والعمل الإنساني وتعميم الممارسات المواكبة لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودأبت الإمارات منذ تأسيسها على إنشاء مجتمع يسوده التسامح وتتعدد فيه الثقافات ويعيش فيه أناس من شتى أرجاء العالم بانسجام ووئام مع بعضهم البعض متساوين جميعاً أمام القانون.

ولا تقتصر جهود دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان على الساحة الداخلية فقط، بل تمتد أياديها وعطاءاتها للإنسان في كل مكان، وقد شهد لها العالم والمنظمات الدولية بجهودها في هذا الاتجاه، ووضعت في مقدمة الدول المانحة في العالم.

وليس أدل على التقدير الدولي للإمارات في مجال حقوق الإنسان من انتخابها لدورتين متتاليتين عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon