معاً ضد الإرهاب

تعددت الدول والإرهاب واحد في كل مكان من العالم، لا وطن له ولا دين، ولا يأبه بشيء لأنه يهاجم الدول منفردة، ومن المؤكد أن أي دولة مهما كانت قوتها وقدراتها وإمكانياتها ومواردها لا تستطيع خوض الحرب ضد الإرهاب بمفردها، لذا فإن العمل الجماعي ضد الإرهاب هو السبيل لخوض هذه الحرب المصيرية، وهو خيار حتمي ومسار لا بد منه من أجل مستقبل أجيالنا المقبلة.

هذه هي الرسالة التي وجهتها أكثر من أربعين دولة إسلامية من خلال اجتماع وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي في الرياض، الذي افتتحه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن دول التحالف ستعمل معاً مع أجل دعم جهود بعضها وإرسال إشارة قوية للتعاون ضد الإرهاب.

العصابات الإرهابية تنشط في مختلف دول العالم وتعيث قتلاً ودماراً وخراباً فيها، ويبدو واضحاً أن ثمة تنسيقاً وتواصلاً بين هذه العصابات الإرهابية، بينما الدول التي تتعرض لهجماتها الإرهابية لا تنسيق ولا تعاون بينها، وتعمل منفردة، الأمر الذي لا يؤتي بنتائج فعالة في مكافحة الإرهاب، ويلقي على التحالف الإسلامي مسؤولية كبيرة هو جدير بتحملها. وكما أكدت دولة الإمارات في الاجتماع أنه عبر آليات التحالف التي تعطي الأولوية لتضامن دولنا وتعاونها في مجال المعلومات وتبادل الخبرات والتجارب، سوف تتعزز قدرات دول التحالف جميعها وتتوحد استراتيجياتها في مجال مكافحة الإرهاب واستئصال جذوره.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon