فضائح قطر تتكشّف

منذ أن اندلعت أزمة قطر في الخامس من يونيو الماضي وحتى الآن، وفضائح تنظيم الحمدين تتكشف يوماً بعد يوم، وتأتي المعلومات وتخرج الأسرار من كل حدب وصوب، لتكشف عن مدى تورط هذا التنظيم في مستنقعات الإرهاب والخيانة منذ سنوات مضت، ولدرجة أكبر مما كان يتصورها حتى الدول الأربع المقاطعة والمكافحة للإرهاب، والتي قدمت إلى الدوحة مطالب محددة لتنفيذها حتى تقبل عودتها للصف العربي والخليجي.

لكن على ما يبدو أن هذه المطالب التي لم تقبلها قطر، باتت بحاجة إلى تعديلات، وبات مطلوباً تشديدها، لأن الكثير من جرائم تنظيم الحمدين، والتي تكشفت خلال الأيام الماضية، لم تكن معروفة وقت وضع هذه الطلبات، وباتت الجهات التي كانت ممتنعة من قبل عن فضح قطر وكشف جرائمها، ربما مجاملة للأسرة الخليجية ومجلس التعاون، باتت تفضحها، وتقدم المعلومات، وتكشف الأسرار.

وما نشرته وسائل الإعلام بالأمس القريب عن تورط الدوحة في إشعال حرب على الحدود الجنوبية السعودية عام 2009، وتآمر قطر مع إيران ومليشيات حزب الله والحوثيين في إشعال هذه الحرب، وما قدمته الدوحة من أموال للحوثيين تحت ستار إعمار صعدة، وتوسط قطر للإفراج عن الحوثيين، الذين كانوا معتقلين في سجون المخلوع صالح، كلها أفعال لا يصدق معها العقل كيف ذهبت قطر ضمن قوات التحالف العربي لليمن، وهي غارقة لرأسها في مستنقع الخيانة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon