إجلاء العشرات إثر اندلاع حريق بفندق في موسكو

لجنة تحقيق: لم يحدث انفجار في الطائرة الروسية المنكوبة

أعلن محققون يبحثون في أسباب تحطم الطائرة الروسية قرب موسكو أنه لم يقع أي انفجار على متنها قبل سقوطها.

وقالت الناطقة باسم لجنة التحقيق سفيتلانا بيترينكو: إن اللجنة ستبحث كل الأسباب المحتملة لوقوع الحادث بما في ذلك «نشاط الخط الجوي والحالة الفنية للطائرة والخبرة المهنية للطيار ومستوى التدريب الذي ينبغي الحصول عليه».

ويحلل خبراء تسجيل الصندوق الأسود للطائرة الذي انتشل من الموقع وأجزاء من جسم الطائرة. وسجلت كاميرا مراقبة لقطات، نشرت على الإنترنت أمس تضمنت لحظة تحطم الطائرة متبوعة بما بدا أنه كتلة نار ترتد إلى السماء بعد سقوطها.

وقال المحققون: إن الحطام وأشلاء بشرية تناثرت في منطقة نصف قطرها كيلومتر واحد حول موقع التحطم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المئات من عناصر الأجهزة الروسية قاموا بمسح دقيق لموقع التحطم بحثاً عن أشلاء وحطام، ومرور شاحنات وزلاجات آلية وكاسحات ثلوج وتحليق طائرة مروحية. وأعلنت السلطات الروسية أنها تدرس كل الفرضيات المحتملة للتحطم، ومنها الظروف المناخية، والعامل البشري، والمشاكل التقنية، دون الإشارة إلى فرضية العمل الإرهابي. وأعلن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف العثور على الصندوق الأسود.

وقال خلال اجتماع: إن نحو ألف شخص ومئتي سيارة يشاركون في عمليات البحث، وإن «العملية ستستمر لنحو أسبوع».

وليلاً قال وزير الحالات الطارئة الروسي فلاديمير بوتشكوف إن عمليات البحث ستستمر لنحو أسبوع «نظراً إلى تناثر الحطام على مساحة شاسعة، وتساقط الثلوج».

وتتضمن قائمة الضحايا التي نشرتها السلطات سويسرياً وأذرياً وكازاخياً، وثلاثة أطفال أصغرهم بعمر خمس سنوات.

والسويسري الذي قضى في التحطم كان مهندساً في شركة «بوركهارد كومبريشن»، وكان متوجهاً إلى اورسك في اورنبورغ، للمشاركة في افتتاح وحدة جديدة في مصفاة محلية بحسب ما أعلنت الشركة وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها على اتصال مع أقربائه.

على صعيد آخر، اندلع حريق أمس في الطابق 15 من فندق كوسموس بالعاصمة الروسية موسكو تم على إثره إجلاء 230 شخصاً.

وقال مصدر في وزارة الطوارئ الروسية: إن الحريق امتد على مساحة 20 متراً مربعاً مشيراً إلى أنه تمت السيطرة عليه.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon