قمع تظاهرات ضد الرئيس كابيلا في الكونغو

قتلت قوات الأمن الكونغولية أمس، رجلاً وأصابت آخرين بجروح بعد أن أطلقت النار خلال حملة ضد كاثوليكيين تجمعوا في كنائس البلاد لمطالبة الرئيس جوزف كابيلا (46 عاماً) بالتنحي.

وهذه واحدة من جولات العنف الدموي في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي يسودها التوتر جراء تأجيل الانتخابات.

وأفاد شهود في مدينة كانانغا وسط البلاد بإطلاق جنود الرصاص على متظاهر أصابوه في الصدر بعد أن فتحوا النار على كاثوليكيين تجمعوا تلبية لدعوات وجهها القيمون على الكنائس من اجل التظاهر سلمياً. وفي مناطق أخرى أطلقت قوات الأمن الرصاص في الهواء والقنابل المسيلة للدموع لتفريق تجمعات وقداديس في العاصمة كينشاسا، كما أوقفت 12 طفلاً من جوقة كاثوليكية كانوا يتقدمون إحدى التظاهرات.

وكان ارتفع منسوب التوتر أمس، بعد أن لبت الأطياف الرئيسية في المعارضة والمجتمع المدني نداءات للمشاركة في تظاهرات سلمية.

وأحصت إصابة نحو 10 أشخاص في كينشاسا بينهم كاهن أصيب في وجهه وامرأة ستينية أصيبت في الرأس بعد أن اقتحمت الشرطة تجمعاً من المصلين. وطالب المتظاهرون الرئيس كابيلا بالتعهد بعدم الترشح لولاية جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المستعمرة البلجيكية السابقة ذات الغالبية الكاثوليكية.

وروى مشارك في أحد القداديس كيف قامت قوات الأمن بتفريق المشاركين في القداس. وقال الشاهد «فيما كنا نصلّي، دخل العسكريون وعناصر الشرطة إلى حرم الكنيسة وأطلقوا الغاز المسيل للدموع».

وخرقت الكنيسة وجماعات معارضة حظراً كانت السلطات فرضته لمنع التظاهر ضد الرئيس.

ويتولى كابيلا الحكم في البلاد منذ 2001. وقد تم تأجيل الانتخابات لاختيار خلف له والمقرر إجراؤها في ديسمبر 2018. ورفض كابيلا التنحي بعد انتهاء ولايته الثانية والأخيرة التي يسمح بها الدستور في ديسمبر 2016. وأدى ذلك إلى تظاهرات وحملات قمع دموية.

وتقول الأمم المتحدة إن عشرات الأشخاص قتلوا في تظاهرات معارضة للحكومة الكونغولية في 2017.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon