تفاصيل مثيرة حول الإيقاع بأخطر مطلوب ليبي لأميركا

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، تفاصيل جديدة عن حادثة القبض على أحمد أبو ختالة، المطلوب الأول في عملية اقتحام منشآت دبلوماسية أميركية في بنغازي في سبتمبر عام 2012.

وذكرت الصحيفة، أن العملية جرت بمساعدة رجل أعمال ليبي من بنغازي، بدأ بجمع معلومات عن أبو ختالة، قبل أن ينخرط الليبي الذي ظهر في إحدى جلسات محاكمة أبو ختالة كشاهد باسم مستعار، وهو علي المجريسي، ليؤكد أن أبو ختالة اعترف له بأنه كان ينوي قتل المزيد من الأميركيين، وتنفيذ عمليات أخرى أوسع.

وقال المجريسي، في شهادته، إن أبو ختالة احتفظ بعد هجومه على مقار البعثة الدبلوماسية الأميركية، بعدد من الوثائق وجهاز حاسوب نقله من داخل السفارة إثر اقتحامها، مكّنه من معرفة زوار السفير الأميركي.

وعن تفاصيل علاقته بالجانب الأميركي، قالت مصادر «نيويورك تايمز»، إن المجريسي بدأ العمل مع الأميركيين منذ عام 2012، بعد وقوع الحادثة في مقر السفارة في بنغازي، إلى حين القبض على أبو ختالة في يونيو من عام 2014 في بنغازي.

وقالت الصحيفة إن المجريسي أقر في شهادته أمام المحكمة، إنه عمل لسنين من أجل توثيق علاقته بأبو ختالة، ليثق فيه ويتحول إلى صديق كشف الكثير من أسراره، وكشف الشاهد ذو الاسم المستعار، أنه اشترى لأبو ختالة منزلاً في بنغازي، ليستدرجه في نهاية الأمر إليه، حيث تمت عملية مخابراتية أميركية دقيقة في يونيو 2014، تم القبض جراءها على أبو ختالة في ذلك المنزل، ونقل إلى الولايات المتحدة.

ونقل المجريسي في شهادته أن أبو ختالة كان يحتفظ بقذائف وأسلحة أخرى في بيته ببنغازي، وأنه كان ينوي «قتل جميع الأميركيين، حتى الفرقة الأميركية التي انطلقت من طرابلس لإنقاذ الوضع في مقر السفارة في بنغازي»، غير أن قيادياً آخر منعه من إتمام نواياه، بحسب الصحيفة.

وأكدت الصحيفة أن المجريسي هو من كشف تورط مصطفى الإمام في عملية الهجوم على مقر السفارة في بنغازي، والذي اعتقل أواخر أكتوبر الماضي في مدينة مصراته.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon