إيران تحشد أيضاً على الجبهة الإلكترونية

لا تكتفي إيران بتزويد أذرعها بالأسلحة التقليدية، وربما غير التقليدية، فهي تطور قدراتها أيضاً على الجبهة الإلكترونية.

يؤكد مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي دانيال ر. كواتس في شهادته أمام لجنة الاستخبارات بالكونغرس أن إيران تواصل تعزيز قدراتها الإلكترونية، من خلال التجسس الإلكتروني والدعاية وشن هجمات لدعم أولوياتها الأمنية، إلى جانب أنها قامت مباشرة بشن هجمات إلكترونية ضد مصالح أميركية في حالات عديدة منها الهجوم على سد أميركي في العام 2013، كما قامت بمحاولة أخرى لقرصنة معلومات لكازينوهات أميركية.

جيسون هيلي الضابط السابق في الاستخبارات الجوية وأحد مؤسسي قيادة قتالية مشتركة للحرب الإلكترونية، قال إن الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران هم أكبر الأعداء الإلكترونيين للولايات المتحدة.

وقال هيلي الذي يعمل الآن خبيرا أمنيا في الحرب الإلكترونية لمجلس الأطلسي بواشنطن «من بين خصوم أميركا، كانت إيران هي الأكثر استمرارية في شن هجمات تخريبية تهدف إلى تعطيل الشركات والبنية التحتية الأميركية، وخاصة البنوك».

السد المائي

يقول رئيس المجلس الأميركي الدولي للشرق الأوسط ماجد رفيع زاده إن محاولة إيران قرصنة معلومات السد المائي في نيويورك ليست الأولى، فقد حاول النظام الإيراني التسلل إلى البنية التحتية في الولايات المتحدة عبر الإنترنت وإحداث ضرر كبير للأميركيين. ويضيف إن إيران وجدت في القرصنة والحرب الإلكترونية أسلوباً جديداً لإلحاق الضرر بالطرف الاخر ومواطنيه من دون الحاجة لاستخدام الحرس الثوري الإيراني.

ويشدد رفيع زاده أن القادة الإيرانيين يدركون جيداً أنهم لن ينتصروا في أية مواجهة عسكرية، وبالتالي فإن بديلهم هو حرب افتراضية أكثر ضرراً، في حين يكاد يكون من المستحيل محاسبة القادة الإيرانيين على ذلك. ويضيف إن قدرات إيران الإلكترونية تتقدم بوتيرة سريعة وتحتاج إلى معالجة من القوى الإقليمية والدولية، وإن إيران لن تتردد في استخدام الحرب الإلكترونية لمهاجمة الولايات المتحدة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon