تظاهرات ونيران أمام برلمان اليونان قبيل التصويت على تدابير التقشف

ألقت مجموعة من الشبان الملثمين زجاجات حارقة على هامش تظاهرة أمام البرلمان في أثينا، مساء أمس، فيما يستعد النواب للتصويت على حزمة جديدة من تدابير التقشف يطالب بها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ووفق مشاهد مباشرة عرضتها وسائل الإعلام، اندلعت الأحداث في ساحة "سينتاغما" في وسط العاصمة اليونانية، فيما ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين كانوا تجمعوا أمام البرلمان تلبية لدعوة النقابات، لاسيّما نقابة "بامي" القريبة من الحزب الشيوعي اليوناني. وقالت الشرطة إنّ أكثر من عشرة آلاف شخص تظاهروا رفضاً لمشروع قانون يتضمن اقتطاعات من رواتب التقاعد وزيادة للضرائب.

وتتضمن الإجراءات التقشفية المقترحة خفض مخصصات التقاعد وزيادة الضرائب بهدف توفير 4.9 مليارات يورو سنوياً، وسيبدأ تطبيقها تدريجياً عام 2019. وتتضمن الإجراءات خفض مخصصات المتقاعدين بنسبة 18 في المئة اعتباراً من 2018 وخفض قيمة الدخل المعفى من الضرائب في اليونان بمقدار الثلث اعتباراً من 2020.

جدير بالذكر أنّ اليونان تحتاج إلى تمرير هذه الإصلاحات حتى تتمكن من المضي في الحصول على المساعدة المالية من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وآلية الاستقرار الأوروبية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon