مجلس الأمن يدين تجربة بيونغيانغ الصاروخية

كوريا الشمالية تهدد بتحويل أميركا إلى رماد

دان مجلس الأمن بشدة التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، مهدداً بفرض عقوبات جديدة على بيونغيانغ بسبب تصرفاتها التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، بينما حذرت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية الأميركيين، ما وصفته بـ«ضربة وقائية مهولة» وتحويل الولايات المتحدة إلى رماد.

وفي بيان حظي بالإجماع، طالب المجلس كوريا الشمالية بعدم إجراء تجارب نووية أخرى، موضحاً أن نشاطات الصواريخ غير القانونية التي تقوم بها تزيد بشدة حدة التوتر في المنطقة وخارجها.

ونفت روسيا أن تكون عرقلت في مجلس الأمن إدانة لإطلاق كوريا الشمالية صاروخاً، متهمة الولايات المتحدة بأنها أنهت المشاورات «بشكل فظ».

ويأتي بيان مجلس الأمن في أعقاب تحذيرات كورية شمالية لأميركا بتحويل الأخيرة إلى رماد.

وفي حين قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إن بلاده تدرس خيارات للضغط على بيونغيانغ بشأن برنامجها النووي، ذكرت الصحيفة الرسمية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية «رودونغ سينمون»: «في حال توجيه ضربتنا الوقائية المهولة فلن تمحو فقط القوات الغازية الإمبريالية الأميركية تماماً وعلى الفور، في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بها، بل في الأراضي الأميركية ذاتها، وتحولها إلى رماد».

ودائماً ما تهدد كوريا الشمالية بتدمير اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ولم تبد أي تراجع في عدائها بعد تجربة صاروخية فاشلة يوم الأحد الماضي، تباهت فيها بامتلاك عدد كبير من الصواريخ خلال عرض عسكري في العاصمة بيونغيانغ.

وفي سيئول كرر القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية هوانج كيو-آن، خلال اجتماع لكبار المسؤولين، دعوته للجيش والوزارات المنوطة بالأمن لتوخي الحذر واليقظة.

وذكرت وزارة الدفاع أن القوات الجوية الأميركية والكورية الجنوبية ستجري مناوراتها السنوية «ماكس ثندر» حتى 28 أبريل الجاري، وعادة ما تصف بيونغيانغ هذه التدريبات بأنها «استعدادات للغزو».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon