وثيقة أميركية تلمح لسقوط ترامب في فخ «جنسي» روسي

شن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في أول مؤتمر صحافي له منذ فوزه في الانتخابات، هجوماً عنيفاً على أجهزة الاستخبارات الأميركية، بسبب تسريبها ملفات روسية تشكل خطراً عليه، من بينها مزاعم عن تسجيل جنسي تمتلكه الاستخبارات الروسية عن ترامب، إضافة إلى تبادل معلومات مع موسكو منذ عام 2013، منتقداً بشدة «الأسلوب النازي» لاستخبارات بلاده في التعامل معه، لكنه أقر بأن موسكو وراء القرصنة ضد الحزب الديمقراطي خلال الحملة الرئاسية.

وقال ترامب في أول مؤتمر صحافي منذ انتخابه، متطرقاً إلى ما كشفته وسائل الإعلام عن وجود معلومات استخباراتية تتحدث عن ملفات روسية تشكل خطراً عليه: «أعتقد أنه أمر مخز، مخز أن تسمح وكالات الاستخبارات بنشر معلومات تبين أنها مغلوطة وخاطئة».

وهاجم الرئيس الأميركي أجهزة الاستخبارات الأميركية، وقد أثار استياءه نشر موقع «بازفيد»، أول من أمس، وثيقة من 35 صفحة لم يتم تأكيد صحتها، تفيد بشكل مفصل روابط بين أوساطه والكرملين.


وكتب الرئيس المنتخب على «تويتر» قبيل المؤتمر الصحافي: «وكالات الاستخبارات كان يجب إلا تسمح أبداً بتسريب هذه المعلومات الخاطئة للشعب.

آخر ضربة ضدي، هل نحن نعيش في ألمانيا النازية؟».
وتشير المذكرة الاستخباراتية إلى تبادل معلومات على مدى سنوات بين ترامب والمقربين منه، وبين الكرملين، في الاتجاهين.

وهي تتضمن معلومات يبدو أنها محرجة لترامب، بينها وجود تسجيل فيديو له بمضمون جنسي مع مومسات، صورته الاستخبارات الروسية سراً خلال زيارة قام بها ترامب إلى موسكو العام 2013، بهدف ابتزازه لاحقاً.


ورد الكرملين، بأنه لا يملك أي «ملفات محرجة» للرئيس المنتخب، واصفاً معلومات أجهزة الاستخبارات الأميركية بأنها ملفقة بالكامل، بهدف تقويض العلاقات بين موسكو وواشنطن.
وأقر ترامب في المؤتمر الصحافي بأن موسكو تقف وراء القرصنة ضد الحزب الديموقراطي خلال الحملة الرئاسية.


وأعلن أن المكلفين الأميركيين، سيمولون بناء جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، لكن مكسيكو ستسدد لاحقاً هذه الكلفة.
ووعد ترامب الأميركيين بتوفير وظائف جديدة.

خطر روسيا والصين

من جهة أخرى، أقر ريكس تيلرسون الذي اختاره ترامب وزيراً للخارجية، بأن روسيا تشكل خطراً دولياً، وأن أنشطتها الأخيرة تتنافى مع المصالح الأميركية، لدى مثوله أمس أمام مجلس الشيوخ الأميركي لتثبيته في منصبه.

وهاجم تيلرسون الصين أيضاً، معتبراً أنها تلاحق أهدافها الخاصة ولم تساعد بما يكفي في ضبط كوريا الشمالية. وقال إن بكين «لم تكن شريكاً أهلاً للثقة لاستخدام نفوذها بهدف احتواء كوريا الشمالية».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon